new

موسوعة أعلام العرب في علوم الحيوان والنبات

2005
by الحجاج ، عادل محمد
In stock
SKU
1135

يعتقد أعداء تراث العرب الخالد أن الحضارة العربية قد فقدت ينبوعها وبريقها العلمي والفلسفي بعد أن ظهرت الاكتشافات الصناعية والتقنية الحديثة في أوروبا وأمريكا خلال هذه القرون وأن الأسس الحضارية العربية لم تكن إلا مؤلفات محشوة بالخرافات والأساطير والشعر والأدب والخيال الخصب، وأنها لم تقدم للإنسانية شيئاً يذكر يضاف للحضارات الأصيلة كما في الغرب – هذا ما يذكره الشعوبيون الذين نسوا أو تناسو أن العرب لم يتركوا الكتب والمؤلفات وحدها فقط، وإنما تركوا فيها روح التجربة والقياس والاختبار وبصمات الملاحظة والتفكير العلمي التطبيقي والنظري، وانطبعت فيها أفكارهم الشامخة في كل مجالات العلم والفلسفة التي لولاها لما وصل الغرب إلى ما هو عليه الآن. إن التاريخ هو الآخر قد حفظ لنا الكثير من الشواهد المدموغة بالأسانيد الصحيحة على أن مدن العرب آنذاك كانت هي مصدر الإشعاع الفكري والإلهام لحضارة أوروبا التي كانت تتخبط في ذلك الوقت في دياجير الظلمات والضياع الفكري ومتاهات العلم الخيالي المبني على الخرافات والشعوذة والسحر والطلاسم ولولا نبوغ العرب وحفاظهم على التراث اليوناني الذي سبقهم بعدة قرون وإضافتهم الشيء الكثير عليه وتصحيح ما ورد في هذا الفكر من تناقضات واسعة لما حفظ تراث الأمم ولضاع على أيدي الغزاة التتار والجرمان وغيرهم. وقد جمع حضارة العرب المجيدة بين ثنايا معارفها العديدة كل العلوم قاطبةً، فالفلك والرياضيات وغوامض وأسرار الكون كان لها أفذاذها من علماء العرب والفيزياء والكيمياء وعجائبها كان لها عباقرتها من علماء العرب، والطب والحيوان والنبات وما تحير به الألباب كان لها فلاسفتها وأعلامها من العرب.

$10.00

يعتقد أعداء تراث العرب الخالد أن الحضارة العربية قد فقدت ينبوعها وبريقها العلمي والفلسفي بعد أن ظهرت الاكتشافات الصناعية والتقنية الحديثة في أوروبا وأمريكا خلال هذه القرون وأن الأسس الحضارية العربية لم تكن إلا مؤلفات محشوة بالخرافات والأساطير والشعر والأدب والخيال الخصب، وأنها لم تقدم للإنسانية شيئاً يذكر يضاف للحضارات الأصيلة كما في الغرب – هذا ما يذكره الشعوبيون الذين نسوا أو تناسو أن العرب لم يتركوا الكتب والمؤلفات وحدها فقط، وإنما تركوا فيها روح التجربة والقياس والاختبار وبصمات الملاحظة والتفكير العلمي التطبيقي والنظري، وانطبعت فيها أفكارهم الشامخة في كل مجالات العلم والفلسفة التي لولاها لما وصل الغرب إلى ما هو عليه الآن. إن التاريخ هو الآخر قد حفظ لنا الكثير من الشواهد المدموغة بالأسانيد الصحيحة على أن مدن العرب آنذاك كانت هي مصدر الإشعاع الفكري والإلهام لحضارة أوروبا التي كانت تتخبط في ذلك الوقت في دياجير الظلمات والضياع الفكري ومتاهات العلم الخيالي المبني على الخرافات والشعوذة والسحر والطلاسم ولولا نبوغ العرب وحفاظهم على التراث اليوناني الذي سبقهم بعدة قرون وإضافتهم الشيء الكثير عليه وتصحيح ما ورد في هذا الفكر من تناقضات واسعة لما حفظ تراث الأمم ولضاع على أيدي الغزاة التتار والجرمان وغيرهم. وقد جمع حضارة العرب المجيدة بين ثنايا معارفها العديدة كل العلوم قاطبةً، فالفلك والرياضيات وغوامض وأسرار الكون كان لها أفذاذها من علماء العرب والفيزياء والكيمياء وعجائبها كان لها عباقرتها من علماء العرب، والطب والحيوان والنبات وما تحير به الألباب كان لها فلاسفتها وأعلامها من العرب.

More Information
Authors الحجاج ، عادل محمد
Language Arabic
Year Published 2005
Publisher Dar Osama for Publishing & Distribution
Number of Pages 304
ISBN
ALM eISBN 9796500011349
ALM pISBN 6500001230 , 9786500001235
Main Topic HISTORY
Descriptors SCIENTISTS | ZOOLOGY | ENCYCLOPAEDIAS | BOTANY
Print Size (in mm) 170x240
Reading Level (Arabi 21 Standard)
Available Book Formats eBook Format on iOS/Android Devices, Online Access on Al Manhal Platfrom, Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:موسوعة أعلام العرب في علوم الحيوان والنبات
Your Rating