new

الحرب على الإسلام

2011
by أوغسطين ، أرشي
In stock
SKU
12074

أنا روماني كاثوليكي، وأعمل كمحاماً في محكمة الجنايات في جنوب إفريقيا، عندما جرى احتلال أفغانستان، وبدأ غزو العراق، إضافة إلى ما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين، قمت بقراءة متمعنة لنص القرآن الكريم، لأني أردت أن أعرف فيما إذا كان الإسلام سوف يواجه مصير المسيحية نفسه أم لا، فاكتشفت أنه من السهل ربط الآيات القرآنية بالوضع العالمي الراهن، وأكثر من هذا، فهم المستقبل، بعد تدمير برجي التجارة العالمية بدأت الولايات المتحدة حربها على ``الإرهاب``، ويدّعي بعضهم أنها كانت محتاجة إلى ذريعة لتحقيق مغامراتها ضد ما سّمي ``الإرهاب الإسلامي``، ولا أظن أن هذه الكذبة كانت ضرورية لكسب تأييد الشعب الأمريكي، أو الحصول على الدعم الدولي، فبغضّ النظر عن الأمم المتحدة، والرأي العام نفّذت القوات الأمريكية والبريطانية ما يحلو لها، قُصف المسلمون، وقُتلوا واحتلّت أراضيهم، وأصبحت الديمقراطيات المصممة على النمط الغربي هي الممكنة، لذا كان على العادات والمبادئ الإسلامية أن تلغى. ومن ثم فأي مقاومة للمعايير الجديدة سوف تعد ``إرهاباً``، فالحرب ضد المسلمين ليست فقط حرباً ضد شخص المسلم أو ممتلكاته، لكنها حربٌ ضد معتقده وإيمانه. ولذلك فإنّ ``اغتيال الإسلام``، هو البرنامج. وأنا مقتنع تماماً بأن هزيمة الإسلام معتقداً غير ممكنة أبداً، ولن تقنع أي دعاية غربية المسيحيين المخلصين بأن الحرب ضد الإسلام مسوغة، والتزاماً بمصداقيتي الاحترافية وديني المسيحي، فإني لا أعتذر عن الكتابة بكل صراحة، لأن الحقيقة ليست مؤذية، بل على خلاف ذلك يمكنها أن تشفي.

$5.00
Categories: Islamic Studies

أنا روماني كاثوليكي، وأعمل كمحاماً في محكمة الجنايات في جنوب إفريقيا، عندما جرى احتلال أفغانستان، وبدأ غزو العراق، إضافة إلى ما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين، قمت بقراءة متمعنة لنص القرآن الكريم، لأني أردت أن أعرف فيما إذا كان الإسلام سوف يواجه مصير المسيحية نفسه أم لا، فاكتشفت أنه من السهل ربط الآيات القرآنية بالوضع العالمي الراهن، وأكثر من هذا، فهم المستقبل، بعد تدمير برجي التجارة العالمية بدأت الولايات المتحدة حربها على ``الإرهاب``، ويدّعي بعضهم أنها كانت محتاجة إلى ذريعة لتحقيق مغامراتها ضد ما سّمي ``الإرهاب الإسلامي``، ولا أظن أن هذه الكذبة كانت ضرورية لكسب تأييد الشعب الأمريكي، أو الحصول على الدعم الدولي، فبغضّ النظر عن الأمم المتحدة، والرأي العام نفّذت القوات الأمريكية والبريطانية ما يحلو لها، قُصف المسلمون، وقُتلوا واحتلّت أراضيهم، وأصبحت الديمقراطيات المصممة على النمط الغربي هي الممكنة، لذا كان على العادات والمبادئ الإسلامية أن تلغى. ومن ثم فأي مقاومة للمعايير الجديدة سوف تعد ``إرهاباً``، فالحرب ضد المسلمين ليست فقط حرباً ضد شخص المسلم أو ممتلكاته، لكنها حربٌ ضد معتقده وإيمانه. ولذلك فإنّ ``اغتيال الإسلام``، هو البرنامج. وأنا مقتنع تماماً بأن هزيمة الإسلام معتقداً غير ممكنة أبداً، ولن تقنع أي دعاية غربية المسيحيين المخلصين بأن الحرب ضد الإسلام مسوغة، والتزاماً بمصداقيتي الاحترافية وديني المسيحي، فإني لا أعتذر عن الكتابة بكل صراحة، لأن الحقيقة ليست مؤذية، بل على خلاف ذلك يمكنها أن تشفي.

More Information
Authors أوغسطين ، أرشي
Language Arabic
Year Published 2011
Publisher Dar Safahat for Studies and Publishing
Number of Pages 128
ISBN 9933402668 , 9789933402662
ALM eISBN 9796500053844
ALM pISBN 6500054776 , 9786500054774
Main Topic ISLAM
Descriptors COLONIALISM | TERRORISM | KORAN VERSES | INTERNATIONAL RELATIONS | SECULARISM | FOREIGN INTERVENTION | MUSLIMS | WEST
Print Size (in mm) 145x210
Reading Level (Arabi 21 Standard)
Available Book Formats eBook Format on iOS/Android Devices, Online Access on Al Manhal Platfrom, Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:الحرب على الإسلام
Your Rating