new

الدولة العثمانية في سنوات المحنة

2011
by أحمد ، علي خليل
In stock
SKU
1239

تعد المدة من معركة أنقرة في 28 تموز عام 1402 إلى انفراد محمد بن بايزيد الأول بالعرش في 5 تموز عام 1413 م من أخطر المراحل في التاريخ العثماني تمزق خلالها الجيش العثماني وأسر السلطان يلديرم (الصاعقة) بايزيد الأول (1389- 1403) لتتحول الدولة (الى جسد بلا رأس) طبقاً للمصادر التركية، ففي خلالها استعادت الإمارات التركمانية، بالتعاون مع تيمورلنك، نفوذها السابق، في وقت انشغل أبناء السلطان في صراع دموي للاستحواذ على السلطة وتعرف هذه المرحلة المضطربة من التاريخ العثماني، في أكثر المصادر التركية، باسم (فاصلة السلطنة). اختلف الباحثون في مدى دقة هذا المصطلح، فالذين تبنوه عدوا عدم وجود سلطان شرعي على رأس الدولة، تأكيداً لوجهة نظرهم في عدم الاعتراف بسلطة أبناء بايزيد الآخرين، الذين حكموا قبل انفراد الأمير محمد بالسلطة. فالأمير سليمان على الرغم من كونه أكبر أبناء بايزيد، وكان محاطاً بمعظم أركان الدولة في ادرنة، لم يحصل على البيعة العامة، لذا لا يمكن عده سلطاناً، وبقية أخوته عصاة، فإطلاق (فاصلة السلطنة) على تلك السنوات ``صحيح ودقيق``، والقول خلاف ذلك خطأ تاريخي كبير . يسأل أحد المؤرخين، محتجاً على منكري مصطلح(فاصلة السلطنة) بقوله: ``لماذا نطلق على رجل لقباً لم يختره لنفسه ؛ فالمسكوكات التي عثر عليها في ادرنة المضروبة في سنة 806 ه، حملت اسم سليمان مسبوقاً بلقب (أمير) . لذا فأبناء بايزيد، قبل انفراد محمد بالسلطة، هم أمراء، لا سلاطين . ومن هذا المنطلق ابعدت المصادر الرسمية، في الدولة العثمانية، أبناء بايزيد (سليمان وموسى) من سلسلة سلاطين الدولة،وعدت محمد بن بايزيد السلطان الخامس.

$12.50

تعد المدة من معركة أنقرة في 28 تموز عام 1402 إلى انفراد محمد بن بايزيد الأول بالعرش في 5 تموز عام 1413 م من أخطر المراحل في التاريخ العثماني تمزق خلالها الجيش العثماني وأسر السلطان يلديرم (الصاعقة) بايزيد الأول (1389- 1403) لتتحول الدولة (الى جسد بلا رأس) طبقاً للمصادر التركية، ففي خلالها استعادت الإمارات التركمانية، بالتعاون مع تيمورلنك، نفوذها السابق، في وقت انشغل أبناء السلطان في صراع دموي للاستحواذ على السلطة وتعرف هذه المرحلة المضطربة من التاريخ العثماني، في أكثر المصادر التركية، باسم (فاصلة السلطنة). اختلف الباحثون في مدى دقة هذا المصطلح، فالذين تبنوه عدوا عدم وجود سلطان شرعي على رأس الدولة، تأكيداً لوجهة نظرهم في عدم الاعتراف بسلطة أبناء بايزيد الآخرين، الذين حكموا قبل انفراد الأمير محمد بالسلطة. فالأمير سليمان على الرغم من كونه أكبر أبناء بايزيد، وكان محاطاً بمعظم أركان الدولة في ادرنة، لم يحصل على البيعة العامة، لذا لا يمكن عده سلطاناً، وبقية أخوته عصاة، فإطلاق (فاصلة السلطنة) على تلك السنوات ``صحيح ودقيق``، والقول خلاف ذلك خطأ تاريخي كبير . يسأل أحد المؤرخين، محتجاً على منكري مصطلح(فاصلة السلطنة) بقوله: ``لماذا نطلق على رجل لقباً لم يختره لنفسه ؛ فالمسكوكات التي عثر عليها في ادرنة المضروبة في سنة 806 ه، حملت اسم سليمان مسبوقاً بلقب (أمير) . لذا فأبناء بايزيد، قبل انفراد محمد بالسلطة، هم أمراء، لا سلاطين . ومن هذا المنطلق ابعدت المصادر الرسمية، في الدولة العثمانية، أبناء بايزيد (سليمان وموسى) من سلسلة سلاطين الدولة،وعدت محمد بن بايزيد السلطان الخامس.

More Information
Authors أحمد ، علي خليل
Language Arabic
Year Published 2011
Publisher Dar Al-Hamed for Publishing & Distribution
Number of Pages 196
ISBN 9957325035 , 9789957325039
ALM eISBN 9796500012384
ALM pISBN 6500014685 , 9786500014686
Main Topic HISTORY
Descriptors OTTOMAN EMPIRE 1402-1922 | CIVIL WAR
Print Size (in mm) 170x240
Reading Level (Arabi 21 Standard)
Available Book Formats eBook Format on iOS/Android Devices, Online Access on Al Manhal Platfrom, Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:الدولة العثمانية في سنوات المحنة
Your Rating