new

أدب الرحلات الأندلسية والمغربية حتى نهاية القرن التاسع الهجري

2008
by الشوابكة ، نوال عبد الرحمن
In stock
SKU
1267

أمضى الاندلسيون نحو ثمانية قرون بين عدوين: عدو امامهم يتمثل باوروبا و عدو من خلفهم يتمثل بالبحر و هما اول عدوين واجها طارق بن زياد وهو يعبر الى الاندلس وأمام هذا الانقطاع وراء البحار و الاخطار المتتابعة التي كانت تهدد الوجود الاسلامي في الاندلس ظلت الروح الاندلسية تتوق إلى الشرق الاسلامي و الى مهد الاسلام في مكة المكرمة والمدينة المنورة كي تستمد ظلت الروح الاندلسية تتوق الى الشرق الاسلامي و الى مهد الاسلام في مكة المكرمة والمدينة المنورة كي تيتمد من هناك روح العبر و الصمود وكان حلم أي اندلسي عالما كان أو غير عالم لا يتعدى أداء الرحلة إلى الشرق وزيارة قبر الرسول و اداء فريضة الحج ولقاء العلماء في حواضر العالم الاسلامي كله و الاقتباس من حلمهم ومعارفهم و التطواف بمنازل الاجداد فكان ذلك كله أهم عامل من عوامل كثرة الرحلات الاندلسية حتى بلغ نعداد المئات من خلال ما نقلته المصادر الاندلسية وكان بعض الرحالة يكتفي بالزيارة وأخذ العلم وكان بعضهم يضيف الى ذلك تدوين ما شاهده وما أخذه من أقطاب العلم في المشرق و المغرب وقد خلف الاندلسيون لذلك عشرات كتب الرحلات مثل رحلة ابن جبير ورحلة ابن بطوطة ورحلة ابن رشد و رحلة القلصادي وغيرها كثير. ولهذا تصدت المؤلفة لاستقصاء هذه الرحلات ودراستها لما تحمله هذه الرحلات من قيمة علمية ومعرفية جمة, إذ تمثل هذه الرحلات جزءا مهما من التاريخ الاجتماعي للشعوب العربية و الاسلامية وغيرها خلال مراحل تاريخية نحتلفة كما انها تمثل وسيلة من وسائل التاصل الثقافي و الفكري و التبادل العلمي المعرفي بين الشعوب وقد ادى الرحالة دور السفراء والممثلين لبلدانهم ومجتمعاتهم في البلدان التي زاروها او نزورها. كما ان هذه الرحلات تعكس مجالات اهتمام الاندلسيين وقراءاتهم الحضارية لما كانت تقع عليه عيونهم خلال هذه الرحلات.

$11.00

أمضى الاندلسيون نحو ثمانية قرون بين عدوين: عدو امامهم يتمثل باوروبا و عدو من خلفهم يتمثل بالبحر و هما اول عدوين واجها طارق بن زياد وهو يعبر الى الاندلس وأمام هذا الانقطاع وراء البحار و الاخطار المتتابعة التي كانت تهدد الوجود الاسلامي في الاندلس ظلت الروح الاندلسية تتوق إلى الشرق الاسلامي و الى مهد الاسلام في مكة المكرمة والمدينة المنورة كي تستمد ظلت الروح الاندلسية تتوق الى الشرق الاسلامي و الى مهد الاسلام في مكة المكرمة والمدينة المنورة كي تيتمد من هناك روح العبر و الصمود وكان حلم أي اندلسي عالما كان أو غير عالم لا يتعدى أداء الرحلة إلى الشرق وزيارة قبر الرسول و اداء فريضة الحج ولقاء العلماء في حواضر العالم الاسلامي كله و الاقتباس من حلمهم ومعارفهم و التطواف بمنازل الاجداد فكان ذلك كله أهم عامل من عوامل كثرة الرحلات الاندلسية حتى بلغ نعداد المئات من خلال ما نقلته المصادر الاندلسية وكان بعض الرحالة يكتفي بالزيارة وأخذ العلم وكان بعضهم يضيف الى ذلك تدوين ما شاهده وما أخذه من أقطاب العلم في المشرق و المغرب وقد خلف الاندلسيون لذلك عشرات كتب الرحلات مثل رحلة ابن جبير ورحلة ابن بطوطة ورحلة ابن رشد و رحلة القلصادي وغيرها كثير. ولهذا تصدت المؤلفة لاستقصاء هذه الرحلات ودراستها لما تحمله هذه الرحلات من قيمة علمية ومعرفية جمة, إذ تمثل هذه الرحلات جزءا مهما من التاريخ الاجتماعي للشعوب العربية و الاسلامية وغيرها خلال مراحل تاريخية نحتلفة كما انها تمثل وسيلة من وسائل التاصل الثقافي و الفكري و التبادل العلمي المعرفي بين الشعوب وقد ادى الرحالة دور السفراء والممثلين لبلدانهم ومجتمعاتهم في البلدان التي زاروها او نزورها. كما ان هذه الرحلات تعكس مجالات اهتمام الاندلسيين وقراءاتهم الحضارية لما كانت تقع عليه عيونهم خلال هذه الرحلات.

More Information
Authors الشوابكة ، نوال عبد الرحمن
Language Arabic
Year Published 2008
Publisher Dar Al-Mamoun for Publishing & Distribution
Number of Pages 335
ISBN
ALM eISBN 9796500012667
ALM pISBN 650000115X , 9786500001150
Main Topic GEOGRAPHY
Descriptors ISLAMIC HISTORY | TRAVEL LITERATURE | TRAVELLERS
Print Size (in mm) 170x240
Reading Level (Arabi 21 Standard)
Available Book Formats eBook Format on iOS/Android Devices, Online Access on Al Manhal Platfrom, Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:أدب الرحلات الأندلسية والمغربية حتى نهاية القرن التاسع الهجري
Your Rating