new

أسس وقواعد العلاقات الدبلوماسية والقنصلية

2001
by الجاسور ، ناظم عبد الواحد
In stock
SKU
2292

ترسخت على مدى قرون من الزمن ، أسس وقواعد تواترت على استعمالها العديد من الأمم والشعوب في توثيق علاقاتها ، وتسوية مشاكلها ، وحل نزاعاتها ، بالطرق التي تراها مناسبة لإحلال الأمن والاستقرار بينها . وإذا كانت هذه الأسس والقواعد قد أصابها التغير والتعديل ، فمرد ذلك إلى التطور الذي شهدته الحضارة الإنسانية على مدى عصور مسيرتها ، ونتيجة لبروز ظواهر جديدة لم تألفه الحقب الماضية ، الأمر الذي ترتب عليه تكييف هذه القواعد طبقاً للعصر الذي تواكبه ، والأحداث التي تعيشها ، وتبعاً أيضاً للقوى المهيمنة التي تفرض قانونها وشرائعها الخاصة على بقية الأمم والشعوب الأخرى . فالظاهرة ((الدبلوماسية)) بقدر ما أنها ظاهرة قديمة قدم المجتمعات البشرية نفسها ، فإنها انعكاس موضوعي لحركة الجماعات البشرية في تفاعلها معها وحاجاتها لتنظيم وضبط العلاقات فيما بينها . ورغم ذلك ، فإن الإنسان بطبيعته الاجتماعية – السياسية اتجه إلى تقنين وتنظيم كل حياته الداخلية والخارجية ، وتسوية مشاكله ليس فقط مع الطبيعة نفسها أولاً ، وإنما مع أخيه الإنسان من خلال مبدأ واحد بقي ملازم له حتى في أرقى العصور تقدماً، ألا وهو : التفاوض ، أو ما يطلق عليه ((الأسلوب الدبلوماسي)) ، أي الوسيلة أو الأداة التي يمكن من خلالها وضع حداً للحرب ، أو النزاع وحتى في حالة السلم ، من أجل بناء علاقات ودية راسخة تعود بالنفع المتبادل على الطرفين ، أي أنها بتحديد المعنى الرؤية والحكمة والهدوء والحيطة والبراعة ، وهي المفردات التي اكتسبها الإنسان من محيطه الاجتماعي سواء كان في الإطار الداخلي أو الخارجي ، بغية توفير الأمان والاستقرار لعائلته ، لمجتمعه ، لدولته، لأمته ..

$20.00

ترسخت على مدى قرون من الزمن ، أسس وقواعد تواترت على استعمالها العديد من الأمم والشعوب في توثيق علاقاتها ، وتسوية مشاكلها ، وحل نزاعاتها ، بالطرق التي تراها مناسبة لإحلال الأمن والاستقرار بينها . وإذا كانت هذه الأسس والقواعد قد أصابها التغير والتعديل ، فمرد ذلك إلى التطور الذي شهدته الحضارة الإنسانية على مدى عصور مسيرتها ، ونتيجة لبروز ظواهر جديدة لم تألفه الحقب الماضية ، الأمر الذي ترتب عليه تكييف هذه القواعد طبقاً للعصر الذي تواكبه ، والأحداث التي تعيشها ، وتبعاً أيضاً للقوى المهيمنة التي تفرض قانونها وشرائعها الخاصة على بقية الأمم والشعوب الأخرى . فالظاهرة ((الدبلوماسية)) بقدر ما أنها ظاهرة قديمة قدم المجتمعات البشرية نفسها ، فإنها انعكاس موضوعي لحركة الجماعات البشرية في تفاعلها معها وحاجاتها لتنظيم وضبط العلاقات فيما بينها . ورغم ذلك ، فإن الإنسان بطبيعته الاجتماعية – السياسية اتجه إلى تقنين وتنظيم كل حياته الداخلية والخارجية ، وتسوية مشاكله ليس فقط مع الطبيعة نفسها أولاً ، وإنما مع أخيه الإنسان من خلال مبدأ واحد بقي ملازم له حتى في أرقى العصور تقدماً، ألا وهو : التفاوض ، أو ما يطلق عليه ((الأسلوب الدبلوماسي)) ، أي الوسيلة أو الأداة التي يمكن من خلالها وضع حداً للحرب ، أو النزاع وحتى في حالة السلم ، من أجل بناء علاقات ودية راسخة تعود بالنفع المتبادل على الطرفين ، أي أنها بتحديد المعنى الرؤية والحكمة والهدوء والحيطة والبراعة ، وهي المفردات التي اكتسبها الإنسان من محيطه الاجتماعي سواء كان في الإطار الداخلي أو الخارجي ، بغية توفير الأمان والاستقرار لعائلته ، لمجتمعه ، لدولته، لأمته ..

More Information
Authors الجاسور ، ناظم عبد الواحد
Language Arabic
Year Published 2001
Publisher Dar Majdalawi for Publishing & Distribution
Number of Pages 568
ISBN 9957020684 , 9789957020682
ALM eISBN 9796500022918
ALM pISBN 6500024621 , 9786500024623
Main Topic POLITICAL SCIENCE
Descriptors DIPLOMATIC RELATIONS | CONSULAR RELATIONS | DIPLOMATIC AND CONSULAR SERVICE | DIPLOMATIC AND CONSULAR SERVICES
Print Size (in mm) 170x240
Reading Level (Arabi 21 Standard)
Available Book Formats eBook Format on iOS/Android Devices, Online Access on Al Manhal Platfrom, Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:أسس وقواعد العلاقات الدبلوماسية والقنصلية
Your Rating