new

25 يناير

2013
by شعبان ، أحمد بهاء الدين | ياسين ، عبد القادر | حسني ، محمد | سعيد ، خالد | عبد اللطيف ، عماد | فرج ، محمد | ضيف الله ، سيد | موريس ، ماجدة | قاياتي ، محمد | يوسف ، شعبان | حجازي ، ناصر
Out of stock
SKU
30735

لم تنبت ثورة 25 يناير المصرية فجأة كنبات صحراوي بلا جذور، ولم تنبثق كسديم الرمال بلا مقدمات واختمارات وتفاعلات متراكمة. هذه الثورة تبدو شوطًا جديدًا ومتجددًا في سلسلة الثورات الديمقراطية والوطنية في مصر التي كانت ثورة عرابي في عام 1882 بدايتها الأولى، ثم استمرت في الثورة الديمقراطية والتحررية التي قادها سعد زغلول في عام 1919، وتُوجت لاحقًا بثورة 23 تموز/يوليو 1952. غير أن أهمية ثورة 25 يناير تكمن في أنها اندلعت بعد نحو أربعين عامًا من الركود السياسي في مصر، وبعد موت الحركات السياسية الكبرى مثل الحزب الشيوعي وحزب الوفد والتيار الناصري إلى حد ما، على الرغم من أن مرحلة ما بعد جمال عبد الناصر، أي حقبة 1970 - 2011، لم تخلُ من انتفاضات طالبية وعمالية كانتفاضة الطلبة في الجامعات المصرية في عامي 1971 و1972، وانتفاضة عمال حلوان والمحلة في عام 1975، وانتفاضة الخبز في عام 1974... وغيرها. كانـت ثـورة 25 ينـايـر، بهذا المعنى، «عودة الروح» إلى الشعب المصري، لأنها كسرت جدار الهلع من السلطة الفاسدة والمستبدة، وأطلقت في الفضاء السياسي تجربة جديدة لم تصل نتائجها إلى خواتيمها النهائية بعدُ. ومع ذلك، فثمة سمات وَسَمَت هذه التجربة الثورية النادرة بميسمها، ولعلها صارت إحدى علامات العصر الجديد في مصر، ومنها تراجع دور المثقف التقليدي، وانحسار فاعلية المناضل السياسي، وتقدم ظاهرة الحشد السلمي الذي يحيل الخوف هباءً، والذي تمكن من التصدي لعنف الدولة بشجاعة مشهودة. كانت فئة الشباب هي الفئة العمرية الأكثر انخراطًا في الثورة، والأكثر وعيًا وتصميمًا على المواجهة وإصرارًا على النصر، والأكثر انغمارًا في إبداعاتها اليومية.

$10.00

لم تنبت ثورة 25 يناير المصرية فجأة كنبات صحراوي بلا جذور، ولم تنبثق كسديم الرمال بلا مقدمات واختمارات وتفاعلات متراكمة. هذه الثورة تبدو شوطًا جديدًا ومتجددًا في سلسلة الثورات الديمقراطية والوطنية في مصر التي كانت ثورة عرابي في عام 1882 بدايتها الأولى، ثم استمرت في الثورة الديمقراطية والتحررية التي قادها سعد زغلول في عام 1919، وتُوجت لاحقًا بثورة 23 تموز/يوليو 1952. غير أن أهمية ثورة 25 يناير تكمن في أنها اندلعت بعد نحو أربعين عامًا من الركود السياسي في مصر، وبعد موت الحركات السياسية الكبرى مثل الحزب الشيوعي وحزب الوفد والتيار الناصري إلى حد ما، على الرغم من أن مرحلة ما بعد جمال عبد الناصر، أي حقبة 1970 - 2011، لم تخلُ من انتفاضات طالبية وعمالية كانتفاضة الطلبة في الجامعات المصرية في عامي 1971 و1972، وانتفاضة عمال حلوان والمحلة في عام 1975، وانتفاضة الخبز في عام 1974... وغيرها. كانـت ثـورة 25 ينـايـر، بهذا المعنى، «عودة الروح» إلى الشعب المصري، لأنها كسرت جدار الهلع من السلطة الفاسدة والمستبدة، وأطلقت في الفضاء السياسي تجربة جديدة لم تصل نتائجها إلى خواتيمها النهائية بعدُ. ومع ذلك، فثمة سمات وَسَمَت هذه التجربة الثورية النادرة بميسمها، ولعلها صارت إحدى علامات العصر الجديد في مصر، ومنها تراجع دور المثقف التقليدي، وانحسار فاعلية المناضل السياسي، وتقدم ظاهرة الحشد السلمي الذي يحيل الخوف هباءً، والذي تمكن من التصدي لعنف الدولة بشجاعة مشهودة. كانت فئة الشباب هي الفئة العمرية الأكثر انخراطًا في الثورة، والأكثر وعيًا وتصميمًا على المواجهة وإصرارًا على النصر، والأكثر انغمارًا في إبداعاتها اليومية.

More Information
Authors شعبان ، أحمد بهاء الدين | ياسين ، عبد القادر | حسني ، محمد | سعيد ، خالد | عبد اللطيف ، عماد | فرج ، محمد | ضيف الله ، سيد | موريس ، ماجدة | قاياتي ، محمد | يوسف ، شعبان | حجازي ، ناصر
Language Arabic
Year Published 2013
Publisher Arab Center for Research and Policy Studies
Number of Pages 321
ISBN 9953027005 , 9789953027005
ALM eISBN 9796500117270
ALM pISBN 6500117425 , 9786500117424
Main Topic POLITICAL SCIENCE
Descriptors EGYPT | CORPORATE CORRUPTION | DEMOCRACY | KINGS AND RULERS | COUPS D'ETAT | REVOLUTIONS
Print Size (in mm) 216x279
Reading Level (Arabi 21 Standard)
Available Book Formats eBook Format on iOS/Android Devices, Online Access on Al Manhal Platfrom, Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:25 يناير
Your Rating