new

نظرية الغلط في قانون العقوبات المقارن

2013
by السبعاوي ، مجيد خضر
In stock
SKU
30946

إن توافر الإرادة وهي عنصر جوهري في القصد الجرمي يقتضي أن يكون الجاني(عالما) علما حقيقيا صحيحا بطبيعة الفعل الجرمي وبمقدار خطورته وبالنتيجة الجرمية وان تسلسلت وذهبت حلقاتها بعيدا عن توقع الجاني، وأن يكون عالما بمدى قيام السببية بين ذاك الفعل وتلك النتيجة، بحيث يكون عالما بكافة الأمور والأحداث والوقائع التي تصاحب الفعل وتحيط به حتى يكون سببا في النتيجة الجرمية. ويبدو من خلال ذلك أن (العلم الحقيقي) يحظى بأهمية جوهرية في صوغ القصد، وان سلمنا بأن العلم باعتباره عملية نفسية لا يمثل جوهر القصد، ذلك لأنه لإارادة بغير علم، فارادة النتيجة ماهي الا نشاط واع يوجهها الجاني نحو النتيجة الجرمية بناء واعتمادا على علمه بها وبمدى سيطرته عليها وتوقعه تحققها، بالنظر لما تمثل في ذهنه عنها وعن مدى قيام السببية بينها وبين فعله المفضي اليها، ومتى حصلت النتيجة الجرمية دون أن يتوقعها الجاني كأثر لازم أو ممكن الوقوع عن فعله، فان ذلك يعني بأن ارادته لم تتجه إلى تحقيقها بصورة حقيقية. وهكذا فان علم الجاني بكافة العناصر الموضوعية الأساسية والإضافية لتكوين الجريمة والعلم بكافة ظروفها هي مرحلة أولية وشرط لازم لتكوين الإرادة المتجهة لتكوين النتيجة الجرمية، فالعلم الحقيقي والصحيح هو الذي يعطي إرادة الفعل صفتها الجرمية، بحيث يصاغ القصد من اجتماعهما، لابل أن المشرع قد يقيم المسؤولية الجنائية على مجرد افتراض العلم أو امكانيته في حالة المسؤولية غير العمدية عن الخطأ.

$40.00
Categories: Law

إن توافر الإرادة وهي عنصر جوهري في القصد الجرمي يقتضي أن يكون الجاني(عالما) علما حقيقيا صحيحا بطبيعة الفعل الجرمي وبمقدار خطورته وبالنتيجة الجرمية وان تسلسلت وذهبت حلقاتها بعيدا عن توقع الجاني، وأن يكون عالما بمدى قيام السببية بين ذاك الفعل وتلك النتيجة، بحيث يكون عالما بكافة الأمور والأحداث والوقائع التي تصاحب الفعل وتحيط به حتى يكون سببا في النتيجة الجرمية. ويبدو من خلال ذلك أن (العلم الحقيقي) يحظى بأهمية جوهرية في صوغ القصد، وان سلمنا بأن العلم باعتباره عملية نفسية لا يمثل جوهر القصد، ذلك لأنه لإارادة بغير علم، فارادة النتيجة ماهي الا نشاط واع يوجهها الجاني نحو النتيجة الجرمية بناء واعتمادا على علمه بها وبمدى سيطرته عليها وتوقعه تحققها، بالنظر لما تمثل في ذهنه عنها وعن مدى قيام السببية بينها وبين فعله المفضي اليها، ومتى حصلت النتيجة الجرمية دون أن يتوقعها الجاني كأثر لازم أو ممكن الوقوع عن فعله، فان ذلك يعني بأن ارادته لم تتجه إلى تحقيقها بصورة حقيقية. وهكذا فان علم الجاني بكافة العناصر الموضوعية الأساسية والإضافية لتكوين الجريمة والعلم بكافة ظروفها هي مرحلة أولية وشرط لازم لتكوين الإرادة المتجهة لتكوين النتيجة الجرمية، فالعلم الحقيقي والصحيح هو الذي يعطي إرادة الفعل صفتها الجرمية، بحيث يصاغ القصد من اجتماعهما، لابل أن المشرع قد يقيم المسؤولية الجنائية على مجرد افتراض العلم أو امكانيته في حالة المسؤولية غير العمدية عن الخطأ.

More Information
Authors السبعاوي ، مجيد خضر
Language Arabic
Year Published 2013
Publisher The National Center for Legal Publications
Number of Pages 542
ISBN 9776223303 , 9789776223301
ALM eISBN 9796500117454
ALM pISBN 6500117603 , 9786500117608
Main Topic LAW
Descriptors ISLAMIC LAW | CRIMINAL PROCEDURE | CRIME | PUNISHMENT | COMPARATIVE LAW | CRIMINAL LAW | PROVISIONS OF SHARIA | ERRORS
Print Size (in mm) 170x240
Reading Level (Arabi 21 Standard)
Available Book Formats eBook Format on iOS/Android Devices, Online Access on Al Manhal Platfrom, Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:نظرية الغلط في قانون العقوبات المقارن
Your Rating