new

أسباب خلع السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909

2005
by عمر ، يوسف حسين
In stock
SKU
3246

تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها محاولة جادة لدراسة فترة حكم السلطان عبد الحميد، ومعرفة الظروف السياسية المحيطة به داخليًّا وخارجيًّا، وخصوصًا منذ ظهور جمعية الاتحاد والترقي، ونشاطها الداخلي والخارجي، وعلاقتها بالقوى الأوروبية واليهودية العالمية بجميع مؤسساتها والأشكال التي عبروا فيها عن أنفسهم من ماسونية ودونمة وصهيونية. كان السلطان عبد الحميد يمتاز بذكاء وحنكة كبيرين، وتجربة طويلة الأمد أعطته خبرة في تعاطي السياسة المحلية والدولية، وربما كانت ظروف دولته أو الظروف التي وجد فيها السلطان عبد الحميد هي السبب في ذلك، فحالة الانهيار والضعف المستشري والصراع الدولي على دولته المتمثلة بالمسألة الشرقية، تقف على طرفي نقيض مع بقاء الدولة العثمانية. ويمكن القول: إن عهد السلطان عبد الحميد كان محصلة أكثر من أربعة قرون من الضعف الذي عانته الدولة، ورغم ذلك فقد حرص السلطان عبد الحميد على إدخال إصلاحات عديدة في مجالات التعليم والتحديث والجيش. ولقد كان السلطان عبد الحميد يقاتل على جبهتين: الأولى داخلية؛ من أجل استتباب الأمن والقضاء على الفتن والثورات المختلفة التي كانت تقوم بها الأقليات العرقية والمذهبية ذات التصور الاستقلالي. وأما الجبهة الخارجية، فكانت تكمن في صد وثني الدول الأوروبية عن أطماعها في أملاك الدولة العثمانية، ومحاولتهم القضاء عليها واقتسام كامل ممتلكاتها. إن النشاط الصهيوني ازداد على المستوى السياسي والاقتصادي والإعلامي داخل الدولة العثمانية بعد تولي جمعية الاتحاد والترقي حكم الدولة، حيث ثم تعيين أولئك الذين اشتهروا بعدم نزاهتهم وأمانتهم في المناصب الإدارية الحساسة في فلسطين. وفي النهاية، لقد أتى السلطان عبد الحميد في رسالته النادرة للشيخ محمود أبو الشامات؛ ليوضح وليقطع الشك باليقين سبب خلعه، والذي هو بسبب رفضه إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

$50.00

تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها محاولة جادة لدراسة فترة حكم السلطان عبد الحميد، ومعرفة الظروف السياسية المحيطة به داخليًّا وخارجيًّا، وخصوصًا منذ ظهور جمعية الاتحاد والترقي، ونشاطها الداخلي والخارجي، وعلاقتها بالقوى الأوروبية واليهودية العالمية بجميع مؤسساتها والأشكال التي عبروا فيها عن أنفسهم من ماسونية ودونمة وصهيونية. كان السلطان عبد الحميد يمتاز بذكاء وحنكة كبيرين، وتجربة طويلة الأمد أعطته خبرة في تعاطي السياسة المحلية والدولية، وربما كانت ظروف دولته أو الظروف التي وجد فيها السلطان عبد الحميد هي السبب في ذلك، فحالة الانهيار والضعف المستشري والصراع الدولي على دولته المتمثلة بالمسألة الشرقية، تقف على طرفي نقيض مع بقاء الدولة العثمانية. ويمكن القول: إن عهد السلطان عبد الحميد كان محصلة أكثر من أربعة قرون من الضعف الذي عانته الدولة، ورغم ذلك فقد حرص السلطان عبد الحميد على إدخال إصلاحات عديدة في مجالات التعليم والتحديث والجيش. ولقد كان السلطان عبد الحميد يقاتل على جبهتين: الأولى داخلية؛ من أجل استتباب الأمن والقضاء على الفتن والثورات المختلفة التي كانت تقوم بها الأقليات العرقية والمذهبية ذات التصور الاستقلالي. وأما الجبهة الخارجية، فكانت تكمن في صد وثني الدول الأوروبية عن أطماعها في أملاك الدولة العثمانية، ومحاولتهم القضاء عليها واقتسام كامل ممتلكاتها. إن النشاط الصهيوني ازداد على المستوى السياسي والاقتصادي والإعلامي داخل الدولة العثمانية بعد تولي جمعية الاتحاد والترقي حكم الدولة، حيث ثم تعيين أولئك الذين اشتهروا بعدم نزاهتهم وأمانتهم في المناصب الإدارية الحساسة في فلسطين. وفي النهاية، لقد أتى السلطان عبد الحميد في رسالته النادرة للشيخ محمود أبو الشامات؛ ليوضح وليقطع الشك باليقين سبب خلعه، والذي هو بسبب رفضه إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

More Information
Authors عمر ، يوسف حسين
Language Arabic
Year Published 2005
Publisher Dar Al-Ketab Al-Thaqafi for Publishing & Distribution
Number of Pages 408
ISBN
ALM eISBN 9796500031255
ALM pISBN 6500001265 , 9786500001266
Main Topic HISTORY
Descriptors JEWS | OTTOMAN EMPIRE 1402-1922 | COUPS D'ETAT | TURKISH HISTORY | OTTOMAN SULTANS
Print Size (in mm) 170x240
Reading Level (Arabi 21 Standard)
Available Book Formats eBook Format on iOS/Android Devices, Online Access on Al Manhal Platfrom, Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:أسباب خلع السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909
Your Rating