new

السياسة ونظام الحكم في الإسلام

2018
by إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي
In stock
SKU
PRINT-6400

لأمم المختلفة لها خصائصها المتفردة وقيمها المتنوعة، فما يصلح هنا قد لا يصلح هناك، وما ينجح في أمة ليس بالضرورة أن ينجح في غيرها، فالفضائل والصفات موزعة بين الأمم، وكما قال أبو حيان التوحيدي الذي نتفق معه( ): هناك خصائص متنوعة تتفرد بها الأمم: فالفرس تقتدي ولا تبتكر ويميزهم السياسة، والروم لا يحسنون إلا البناء والهندسة، والصين أصحاب صنعة لا فكر لها ولا رواية، والترك يميزهم الشجاعة وهم سباع للهراش، والهند أصحاب وهم وشعوذة أي خيال، واليونان يميزهم الفكر…أما العرب فميزهم الفصاحة ولقد علمتهم العزلة التفكير وساعدتهم بيئتهم على دقة الملاحظة والفراسة وهم ذوو قيم خُلقية عالية، وإذا وصفت أمة بفضيلة أو رذيلة فلا يكون ذلك إلا على مستوى التعميم في القول، وما ينطبق على الأمم في القيم ينطبق عليها في سياسة الأمور، فلكل شعب له خصائصه، هذا محافظ وهذا ثورى وهذا تقليدي وهذا مُقلد، فالديمقراطية قد تصلح هنا وقد يتحقق العدل هناك..الخ.. فالاختلاف في السياسة رحمة بالأمم، كما يمثل الوعي الإنساني عند جماعة من الجماعات أو عند أمم من الأمم ما يؤهلها للتغيير السريع أو البطيء أو الاستقرار دون تغيير أو الإصلاح المتدرج أو الثورة الشاملة… وكذلك الأمة الإسلامية، لها نظامها المتفرد الذي تتميز به في السياسة والحكم بالشورى، ولاتفويض إلهي ببحاكم المسلم، ولم لا ؟؟!!، فلقد وضع لنا ربنا الله عز وجل، أساس الحيلة العامة في الإسلام ومنها السياسة والخلافة، وأسس لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الحكم بتأسيسه الدولة الإسلامية وحاضرتها المدينة المنورة، وأوضح لنا من خلال سنته العطرة أسس الحكم والخلافة في

$26.47

لأمم المختلفة لها خصائصها المتفردة وقيمها المتنوعة، فما يصلح هنا قد لا يصلح هناك، وما ينجح في أمة ليس بالضرورة أن ينجح في غيرها، فالفضائل والصفات موزعة بين الأمم، وكما قال أبو حيان التوحيدي الذي نتفق معه( ): هناك خصائص متنوعة تتفرد بها الأمم: فالفرس تقتدي ولا تبتكر ويميزهم السياسة، والروم لا يحسنون إلا البناء والهندسة، والصين أصحاب صنعة لا فكر لها ولا رواية، والترك يميزهم الشجاعة وهم سباع للهراش، والهند أصحاب وهم وشعوذة أي خيال، واليونان يميزهم الفكر…أما العرب فميزهم الفصاحة ولقد علمتهم العزلة التفكير وساعدتهم بيئتهم على دقة الملاحظة والفراسة وهم ذوو قيم خُلقية عالية، وإذا وصفت أمة بفضيلة أو رذيلة فلا يكون ذلك إلا على مستوى التعميم في القول، وما ينطبق على الأمم في القيم ينطبق عليها في سياسة الأمور، فلكل شعب له خصائصه، هذا محافظ وهذا ثورى وهذا تقليدي وهذا مُقلد، فالديمقراطية قد تصلح هنا وقد يتحقق العدل هناك..الخ.. فالاختلاف في السياسة رحمة بالأمم، كما يمثل الوعي الإنساني عند جماعة من الجماعات أو عند أمم من الأمم ما يؤهلها للتغيير السريع أو البطيء أو الاستقرار دون تغيير أو الإصلاح المتدرج أو الثورة الشاملة… وكذلك الأمة الإسلامية، لها نظامها المتفرد الذي تتميز به في السياسة والحكم بالشورى، ولاتفويض إلهي ببحاكم المسلم، ولم لا ؟؟!!، فلقد وضع لنا ربنا الله عز وجل، أساس الحيلة العامة في الإسلام ومنها السياسة والخلافة، وأسس لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الحكم بتأسيسه الدولة الإسلامية وحاضرتها المدينة المنورة، وأوضح لنا من خلال سنته العطرة أسس الحكم والخلافة في

More Information
Authors إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي
Language Arabic
Year Published 2018
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 360
ISBN 9789778121780
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.616
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:السياسة ونظام الحكم في الإسلام
Your Rating