new

الخطاب الإعلامي لدى التيارات السلفية الإسلامية وتحولاته

2018
by مصطفى فواز مصطفى أبو عمشة
In stock
SKU
PRINT-6480

في ظل تسارع الأحداث والتبادل الهائل للمعلومات بين المجتمعات البشرية بخاصة على شبكة المعلومات العالمية “الإنترنت” أدى ذلك التطور في الوسائل والأدوات بين البشر إلى استثمارها واستغلالها للوصول إلى المعرفة والحقيقة بسهولة أكبر، فقد تنوعت المواقع الإلكترونية التي تنتج خطابًا إعلاميًا خاصًا بطبيعتها وتوجهاتها المختلفة، سواء كان ذلك الخطاب دينيًا أو ليبراليًا أو حتى إلحاديًا، ومن هنا برزت الحاجة من قبل التيارات السلفية لاستغلال هذه الأدوات من أجل تقديم خطاب سلفي “ذاتي” يختلف بإخلاف طبيعة التنوع داخل التيار، فمن مواقع سلفية تابعة للتيار السلفي العلمي “التقليدي” إلى مواقع تابعة للتيار السلفي الإصلاحي “الصحوي”، إضافة إلى التيار السلفي “الجهادي” بطبيعة الحال. وقد استغلت هذه التيارات السلفية الفضاء الواسع في الإنترنت وأنشئت مواقع إلكترونية تابعة لها لتقدّم من خلالها خطابًا دينيًا يغلب عليه الطابع السلفي، حيث تتمتع المواقع الإلكترونية بسمات وخصائص ذاتية تميزها عن غيرها من وسائل الاتصال والتواصل الأخرى من حيث سرعة التواصل وقوة التفاعل بين الجمهور وهذا ما تمتاز به عن غيرها من الوسائل التقليدية الأخرى، هذا وتسعى التيارات السلفية خصوصًا في الآونة الأخيرة عبر النفاذ لشبكة “الإنترنت” إلى كسب الجمهور والتأثير عليه نظرًا لتقبل المجتمعات العربية للخطاب الديني حيث استطاعت التيارات السلفية تكوين شبكة كبيرة وعريضة من المواقع الإلكترونية المنتشرة عبر الإنترنت وتمكنت من تكوين خطاب خاص بها له خصائصه وسماته القادرة على النفاذ إلى جمهور واسع بل والقدرة على التأثير عليه وتوجيهه. ومن هذا المنطلق حاول الباحث الوقوف على سمات وخصائص الخطاب الإعلامي للتيارات السلفية بكافة توجهاتها المختلفة، وتحديدًا التي تناولتها المواقع الإلكترونية السلفية وذلك في فترة ربيع الثورات العربية التي أدت إلى الكثير من التأثيرات السياسية والاجتماعية المتلاحقة والتغيرات بين أوساط التيارات السياسية وعلى رأسها التيارات السلفية الإسلامية.

$40.44

في ظل تسارع الأحداث والتبادل الهائل للمعلومات بين المجتمعات البشرية بخاصة على شبكة المعلومات العالمية “الإنترنت” أدى ذلك التطور في الوسائل والأدوات بين البشر إلى استثمارها واستغلالها للوصول إلى المعرفة والحقيقة بسهولة أكبر، فقد تنوعت المواقع الإلكترونية التي تنتج خطابًا إعلاميًا خاصًا بطبيعتها وتوجهاتها المختلفة، سواء كان ذلك الخطاب دينيًا أو ليبراليًا أو حتى إلحاديًا، ومن هنا برزت الحاجة من قبل التيارات السلفية لاستغلال هذه الأدوات من أجل تقديم خطاب سلفي “ذاتي” يختلف بإخلاف طبيعة التنوع داخل التيار، فمن مواقع سلفية تابعة للتيار السلفي العلمي “التقليدي” إلى مواقع تابعة للتيار السلفي الإصلاحي “الصحوي”، إضافة إلى التيار السلفي “الجهادي” بطبيعة الحال. وقد استغلت هذه التيارات السلفية الفضاء الواسع في الإنترنت وأنشئت مواقع إلكترونية تابعة لها لتقدّم من خلالها خطابًا دينيًا يغلب عليه الطابع السلفي، حيث تتمتع المواقع الإلكترونية بسمات وخصائص ذاتية تميزها عن غيرها من وسائل الاتصال والتواصل الأخرى من حيث سرعة التواصل وقوة التفاعل بين الجمهور وهذا ما تمتاز به عن غيرها من الوسائل التقليدية الأخرى، هذا وتسعى التيارات السلفية خصوصًا في الآونة الأخيرة عبر النفاذ لشبكة “الإنترنت” إلى كسب الجمهور والتأثير عليه نظرًا لتقبل المجتمعات العربية للخطاب الديني حيث استطاعت التيارات السلفية تكوين شبكة كبيرة وعريضة من المواقع الإلكترونية المنتشرة عبر الإنترنت وتمكنت من تكوين خطاب خاص بها له خصائصه وسماته القادرة على النفاذ إلى جمهور واسع بل والقدرة على التأثير عليه وتوجيهه. ومن هذا المنطلق حاول الباحث الوقوف على سمات وخصائص الخطاب الإعلامي للتيارات السلفية بكافة توجهاتها المختلفة، وتحديدًا التي تناولتها المواقع الإلكترونية السلفية وذلك في فترة ربيع الثورات العربية التي أدت إلى الكثير من التأثيرات السياسية والاجتماعية المتلاحقة والتغيرات بين أوساط التيارات السياسية وعلى رأسها التيارات السلفية الإسلامية.

More Information
Authors مصطفى فواز مصطفى أبو عمشة
Language Arabic
Year Published 2018
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 544
ISBN 9789778122299
Main Topic Media
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.917
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:الخطاب الإعلامي لدى التيارات السلفية الإسلامية وتحولاته
Your Rating