new

دور الأسرة والمدرسة في تربية الطفل على التعامل مع التلفزيون

2016
by راضية حميدة
In stock
SKU
PRINT-6503

تعتبر وسائل الإعلام إحدى مؤسسات التنشئة الاجتماعية، حيث تلعب دورا هاما في مجالات التعليم والإرشاد والتوجيه والإعلام، إضافة إلى دورها الأساسي في الترفيه والتسلية خاصة في المجتمعات النامية .كما تقوم هذه الوسائل بدور مكمل في التربية والتنشئة موازاة مع الأسرة والمدرسة والمسجد. لقد تعاظم دور هذه الوسائل خاصة التلفزيون في زمن الانفتاح الإعلامي والسماوات المفتوحة والتزاحم الفضائي، إذ أصبح الفرد يستهلك يوميا أنماطا ثقافية دخيلة على المجتمع العربي. والغريب في الأمر أنه على دراية تامة بخطورة هذه المضامين المستوردة من بيئة ثقافية غريبة عن ثقافته الأصلية، ومع هذا يظل الفرد عاجزا أمام هذا السيل الجارف من المحتويات والقنوات والبرامج التي لم تترك له فرصة للتفكير أو إعادة النظر فيما يتعرض له. إن الطفل العربي بصفة عامة جزء من هذا المشهد الباعث على الخوف، خاصة إذا علمنا أن البرامج الموجهة للطفل لا تهتم في تصميمها ببناء صورة ذهنية محددة لدى الطفل، الذي يجد نفسه ضائعا بين أنماط مختلفة من الثقافات المزعزعة لانتمائه إلى وطنه الأم.ويظهر هذا جليا في السلوكات غير السوية والمشوشة التي يتصرف وفقها. وأمام هذا الوضع المقلق وجب التوقف لبرهة من أجل إعادة الحسابات حول دور الأسرة والمدرسة في التصدي للتأثيرات الإعلامية السلبية المحدقة بالطفل العربي. ومن هنا اتضحت لنا أهمية هذه الدراسة التي ستنطلق من لبنة أساسية في عملية التنشئة الاجتماعية وهي التربية الإعلامية، التي نقصد بها كيفية تعليم الطفل ليس فك حروف الهجاء وإنما فك رموز محتويات التلفزيون كوسيلة تستحوذ على وقت فراغ الطفل واهتمامه اليومي.

$20.59

تعتبر وسائل الإعلام إحدى مؤسسات التنشئة الاجتماعية، حيث تلعب دورا هاما في مجالات التعليم والإرشاد والتوجيه والإعلام، إضافة إلى دورها الأساسي في الترفيه والتسلية خاصة في المجتمعات النامية .كما تقوم هذه الوسائل بدور مكمل في التربية والتنشئة موازاة مع الأسرة والمدرسة والمسجد. لقد تعاظم دور هذه الوسائل خاصة التلفزيون في زمن الانفتاح الإعلامي والسماوات المفتوحة والتزاحم الفضائي، إذ أصبح الفرد يستهلك يوميا أنماطا ثقافية دخيلة على المجتمع العربي. والغريب في الأمر أنه على دراية تامة بخطورة هذه المضامين المستوردة من بيئة ثقافية غريبة عن ثقافته الأصلية، ومع هذا يظل الفرد عاجزا أمام هذا السيل الجارف من المحتويات والقنوات والبرامج التي لم تترك له فرصة للتفكير أو إعادة النظر فيما يتعرض له. إن الطفل العربي بصفة عامة جزء من هذا المشهد الباعث على الخوف، خاصة إذا علمنا أن البرامج الموجهة للطفل لا تهتم في تصميمها ببناء صورة ذهنية محددة لدى الطفل، الذي يجد نفسه ضائعا بين أنماط مختلفة من الثقافات المزعزعة لانتمائه إلى وطنه الأم.ويظهر هذا جليا في السلوكات غير السوية والمشوشة التي يتصرف وفقها. وأمام هذا الوضع المقلق وجب التوقف لبرهة من أجل إعادة الحسابات حول دور الأسرة والمدرسة في التصدي للتأثيرات الإعلامية السلبية المحدقة بالطفل العربي. ومن هنا اتضحت لنا أهمية هذه الدراسة التي ستنطلق من لبنة أساسية في عملية التنشئة الاجتماعية وهي التربية الإعلامية، التي نقصد بها كيفية تعليم الطفل ليس فك حروف الهجاء وإنما فك رموز محتويات التلفزيون كوسيلة تستحوذ على وقت فراغ الطفل واهتمامه اليومي.

More Information
Authors راضية حميدة
Language Arabic
Year Published 2016
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 276
ISBN 9789772769537
Main Topic Media
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.479
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:دور الأسرة والمدرسة في تربية الطفل على التعامل مع التلفزيون
Your Rating