new

حزب شاس واتجاهاته الدينية والاجتماعية وتأثيرها على مسيرة السلام

2016
by نبيل محمد عبد العزيز
In stock
SKU
PRINT-6666

نشأت الأحزاب الدينية اليهودية كمنظمات دينية في شرق أوروبا وروسيا القيصرية، وسرعان ما اتجهت أنظارها إلى (فلسطين) – تحت الانتداب البريطاني – فقامت بافتتاح فروعًا لها هناك، وساهمت تلك المنظمات في دعم وتشجيع الهجرة اليهودية والاستيطان في (فلسطين) . وعقب قيام (إسرائيل) عام 1948 م تحولت تلك المنظمات إلى أحزاب سياسية تقوم بدورٍ فَعَّال على الساحة السياسية فضلاً عن استمرارها في أداء دورها الاجتماعي تجاه عملية تهجير اليهود واستيعابهم وتوطينهم في (إسرائيل) .وبالرغم من مشاركة الأحزاب الدينية في العملية السياسية منذ بدايتها عام 1948 م فإن عام 1967 كان منعطفًا هامًا وخطوة فارقة في تاريخ تلك الأحزاب، حيث شهد هذا العام بداية موجة عارمة من المد الديني التي اجتاحت (إسرائيل) نتيجة استغلال الانتصار الذي حققه الجيش الإسرئيلي في حرب يونيو 1967 م استغلالاً دينيًا وروحيًا، مما ساهم في زيادة اقبال الجمهور على دعم الأحزاب الدينية والتصويت لصالحها، وبالتالي اتساع المساحة التي تشغلها تلك الأحزاب على الساحة السياسية، ومن ثم زيادة تأثيرها على صنع القرار .وتعرضت الأحزاب الدينية إلى العديد من الانشقاقات – شأنها في ذلك شأن بقية الأحزاب في (إسرائيل) – وكان ظهور حزب”شاس”عشية انتخابات الكنيست الحادية عشرة – والتي أجريت في 23 يوليو عام 1984 م – أحد أهم هذه الانشقاقات وأكثرها تأثيرًا على الساحة السياسية، حيث كان تحركًا دراماتيكيًا من حيث جرأته والآفاق التي فتحها في المجتمع الديني الإسرائيلي، وقد قاد هذا التحرك إحساس اليهود الشرقيون”السفارديم”بالظلم تجاه الأحزاب الإشكنازية التي كانوا يدعمونها ويصوتون لصالحها، فضلاً عن وعيهم المتزايد بقوتهم العددية التصويتية، ومن ثم فقد بدأ المجتمع السفاردي يتجه لتمثيل مصالحه الخاصة من خلال حركات طائفية منظمة سياسيًا واجتماعيًا .وبالرغم من أن حزب”شاس”لم يكن التجربة السفاردية الأولى على الساحة السياسية، فقد سبقته تجارب عدة لعددٍ من الأحزاب الطائفية، فإن”شاس”هو الوحيد من بين تلك التجارب الذي استطاع الاستمرار على الساحة السياسية وتحقيق نجاحات متتالية .

$32.35

نشأت الأحزاب الدينية اليهودية كمنظمات دينية في شرق أوروبا وروسيا القيصرية، وسرعان ما اتجهت أنظارها إلى (فلسطين) – تحت الانتداب البريطاني – فقامت بافتتاح فروعًا لها هناك، وساهمت تلك المنظمات في دعم وتشجيع الهجرة اليهودية والاستيطان في (فلسطين) . وعقب قيام (إسرائيل) عام 1948 م تحولت تلك المنظمات إلى أحزاب سياسية تقوم بدورٍ فَعَّال على الساحة السياسية فضلاً عن استمرارها في أداء دورها الاجتماعي تجاه عملية تهجير اليهود واستيعابهم وتوطينهم في (إسرائيل) .وبالرغم من مشاركة الأحزاب الدينية في العملية السياسية منذ بدايتها عام 1948 م فإن عام 1967 كان منعطفًا هامًا وخطوة فارقة في تاريخ تلك الأحزاب، حيث شهد هذا العام بداية موجة عارمة من المد الديني التي اجتاحت (إسرائيل) نتيجة استغلال الانتصار الذي حققه الجيش الإسرئيلي في حرب يونيو 1967 م استغلالاً دينيًا وروحيًا، مما ساهم في زيادة اقبال الجمهور على دعم الأحزاب الدينية والتصويت لصالحها، وبالتالي اتساع المساحة التي تشغلها تلك الأحزاب على الساحة السياسية، ومن ثم زيادة تأثيرها على صنع القرار .وتعرضت الأحزاب الدينية إلى العديد من الانشقاقات – شأنها في ذلك شأن بقية الأحزاب في (إسرائيل) – وكان ظهور حزب”شاس”عشية انتخابات الكنيست الحادية عشرة – والتي أجريت في 23 يوليو عام 1984 م – أحد أهم هذه الانشقاقات وأكثرها تأثيرًا على الساحة السياسية، حيث كان تحركًا دراماتيكيًا من حيث جرأته والآفاق التي فتحها في المجتمع الديني الإسرائيلي، وقد قاد هذا التحرك إحساس اليهود الشرقيون”السفارديم”بالظلم تجاه الأحزاب الإشكنازية التي كانوا يدعمونها ويصوتون لصالحها، فضلاً عن وعيهم المتزايد بقوتهم العددية التصويتية، ومن ثم فقد بدأ المجتمع السفاردي يتجه لتمثيل مصالحه الخاصة من خلال حركات طائفية منظمة سياسيًا واجتماعيًا .وبالرغم من أن حزب”شاس”لم يكن التجربة السفاردية الأولى على الساحة السياسية، فقد سبقته تجارب عدة لعددٍ من الأحزاب الطائفية، فإن”شاس”هو الوحيد من بين تلك التجارب الذي استطاع الاستمرار على الساحة السياسية وتحقيق نجاحات متتالية .

More Information
Authors نبيل محمد عبد العزيز
Language Arabic
Year Published 2016
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 435
ISBN 9789772769278
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.739
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:حزب شاس واتجاهاته الدينية والاجتماعية وتأثيرها على مسيرة السلام
Your Rating