new

نحو الاتحاد الشرق أوسطي على غرار الاتحاد الأوربي

2019
by ميشيل حنا
In stock
SKU
PRINT-6726

يتناول الكاتب في كتابه وثيقة “الماجنا كارتا” الهامة التي فرضت عام 1215، وادت الى توحيد بارونات وامراء المملكة البريطانية في مواجهة الملك “يوهانا هانلاند” بين عامي “1215- 1225″، ووجد إيطاليا الجنرال “جوسيبي غاليباردي”، ووحدت الثورة الفرنسية “1789- 1799″، فرنسا، كما حملن للعالم بوادر الديموقراطية وحقوق الإنسان، واعطت الفقراء حرية ومساواة، واثرت على انهاء العبودية فيما بعد، اما المانيا تم توحيدها عام 1871، وكان القائد “أوتو فون بسمارك” آخر من قاد عمليات التوحيد الأوروبية. - - ويتحدث الكاتب عن لبنة الإتحاد الأوروبي الحقيقية بعد سلسلة من الحروب فيما بينها، بما فيها حروب نابليون، والتي تكرست بشكل نهائي وحاسم بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، وخصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية، والتي افرزت الملايين من الخسائر البشرية التي عانت منها معظم الدول الأوروبية في تلك المنطقة، الأمر الذي دفعها للمطالبة بـ “الإتحاد”.

$13.24

يتناول الكاتب في كتابه وثيقة “الماجنا كارتا” الهامة التي فرضت عام 1215، وادت الى توحيد بارونات وامراء المملكة البريطانية في مواجهة الملك “يوهانا هانلاند” بين عامي “1215- 1225″، ووجد إيطاليا الجنرال “جوسيبي غاليباردي”، ووحدت الثورة الفرنسية “1789- 1799″، فرنسا، كما حملن للعالم بوادر الديموقراطية وحقوق الإنسان، واعطت الفقراء حرية ومساواة، واثرت على انهاء العبودية فيما بعد، اما المانيا تم توحيدها عام 1871، وكان القائد “أوتو فون بسمارك” آخر من قاد عمليات التوحيد الأوروبية. - - ويتحدث الكاتب عن لبنة الإتحاد الأوروبي الحقيقية بعد سلسلة من الحروب فيما بينها، بما فيها حروب نابليون، والتي تكرست بشكل نهائي وحاسم بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، وخصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية، والتي افرزت الملايين من الخسائر البشرية التي عانت منها معظم الدول الأوروبية في تلك المنطقة، الأمر الذي دفعها للمطالبة بـ “الإتحاد”.

More Information
Authors ميشيل حنا
Language Arabic
Year Published 2019
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 180
ISBN 9789778123517
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.322
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:نحو الاتحاد الشرق أوسطي على غرار الاتحاد الأوربي
Your Rating