new

العولمة والعولمية

2018
by إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي
In stock
SKU
PRINT-6744

العولمة أو الكوكبة  Globalization، مفهوم ومصطلح انتشر في السنوات الأخيرة ، فكرته الأساسية ازدياد العلاقات المتبادلة بين الأمم سواء المتمثلة في تبادل السلع والخدمات ، أو في انتقال رؤوس الأموال (الرأسمالية هي ديانة الإنسانية وأن النسبية الفكرية ستكون لها الغلبة على المطلقات الأيدلوجية) ، أو في انتشار المعلومات والأفكار وسرعة تدفقها ، أو في تأثر أمة بقيم وعادات وتقاليد وقواعد غيرها من الأمم ، وواكب انتشار العولمة الطريق السريع للمعلومات والسماوات المفتوحة وانتشار الفضائيات واتفاقية الجات التي ألغت الحواجز الجمركية بين الشعوب والأمم والحماية الفكرية للأعمال والأفكار والمنتجات وسيطرة القيم الغربية الأمريكية على العالم فيما يخص أساساً الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني ، فالعولمة ماهي إلا رسملة العالم (أي فرض الأسلوب الرأسمالي علي العالم من خلال الإقتصاد والسياسة والتجارة والحياة الاجتماعية) ، وتتم السيطرة عليه في ظل هيمنة دول المركز وسيادة النظام العالمي الواحد وبالتالي إضعاف القوميات وإضعاف فكرة السيادة الوطنية وصياغة ثقافة عالمية واحدة تضمحل إلى جوارها الخصوصيات الثقافية ، والنمط السائد حاليا هو العولمة الأمريكية بمعنى أمركة العالم وسيادة الأيدلوجية الأمريكية على غيرها من الأيدلوجيات . وهناك مصطلح العولمية Global Corporations ، فالعولمية من أبرز ملامح عصر العولمة ، وتعني سيطرة الشركات العالمية عبر الجنسيات (أو متعددة الجنسيات) على الاقتصاد الكوني وعلى حركة الاتصال الدولي ، وهناك من يعلن أن هناك 300 مؤسسة عولمية تشكل 25% من الأصول الإنتاجية في العالم ، وهي بذلك تهيمن على السوق العالمي، وتتركز تلك الشركات العملاقة في أربع دول أساساً هي الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وسويسرا ، ويتركز بها نصف استثمارات الشركات العولمية.ولهذا تأتي أهمية هذا الكتاب : كيف يفكر العالم كله في العولمة ، ماهي إيجابياتها ؟ ، وما هي سلبياتها ، وما هي أوهامها ؟ ، وما الفرق بينها وبين العلمانية أو العالمية ؟؟، وهناك العديد من الأسئلة التي أجاب عليها الفكر العالمي شرقه وغربه ، شماله وجنوبه ، ولنقف لحظات مع العولمة والعولمية ، من خلال الفكر العالمي المعاصر….

$24.26

العولمة أو الكوكبة  Globalization، مفهوم ومصطلح انتشر في السنوات الأخيرة ، فكرته الأساسية ازدياد العلاقات المتبادلة بين الأمم سواء المتمثلة في تبادل السلع والخدمات ، أو في انتقال رؤوس الأموال (الرأسمالية هي ديانة الإنسانية وأن النسبية الفكرية ستكون لها الغلبة على المطلقات الأيدلوجية) ، أو في انتشار المعلومات والأفكار وسرعة تدفقها ، أو في تأثر أمة بقيم وعادات وتقاليد وقواعد غيرها من الأمم ، وواكب انتشار العولمة الطريق السريع للمعلومات والسماوات المفتوحة وانتشار الفضائيات واتفاقية الجات التي ألغت الحواجز الجمركية بين الشعوب والأمم والحماية الفكرية للأعمال والأفكار والمنتجات وسيطرة القيم الغربية الأمريكية على العالم فيما يخص أساساً الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني ، فالعولمة ماهي إلا رسملة العالم (أي فرض الأسلوب الرأسمالي علي العالم من خلال الإقتصاد والسياسة والتجارة والحياة الاجتماعية) ، وتتم السيطرة عليه في ظل هيمنة دول المركز وسيادة النظام العالمي الواحد وبالتالي إضعاف القوميات وإضعاف فكرة السيادة الوطنية وصياغة ثقافة عالمية واحدة تضمحل إلى جوارها الخصوصيات الثقافية ، والنمط السائد حاليا هو العولمة الأمريكية بمعنى أمركة العالم وسيادة الأيدلوجية الأمريكية على غيرها من الأيدلوجيات . وهناك مصطلح العولمية Global Corporations ، فالعولمية من أبرز ملامح عصر العولمة ، وتعني سيطرة الشركات العالمية عبر الجنسيات (أو متعددة الجنسيات) على الاقتصاد الكوني وعلى حركة الاتصال الدولي ، وهناك من يعلن أن هناك 300 مؤسسة عولمية تشكل 25% من الأصول الإنتاجية في العالم ، وهي بذلك تهيمن على السوق العالمي، وتتركز تلك الشركات العملاقة في أربع دول أساساً هي الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وسويسرا ، ويتركز بها نصف استثمارات الشركات العولمية.ولهذا تأتي أهمية هذا الكتاب : كيف يفكر العالم كله في العولمة ، ماهي إيجابياتها ؟ ، وما هي سلبياتها ، وما هي أوهامها ؟ ، وما الفرق بينها وبين العلمانية أو العالمية ؟؟، وهناك العديد من الأسئلة التي أجاب عليها الفكر العالمي شرقه وغربه ، شماله وجنوبه ، ولنقف لحظات مع العولمة والعولمية ، من خلال الفكر العالمي المعاصر….

More Information
Authors إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي
Language Arabic
Year Published 2018
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 329
ISBN 9789772768998
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.566
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:العولمة والعولمية
Your Rating