new

منظمة العفو الدولية ودورها في الثورات العربية

2018
by حسام نبيل صلاح الدين مشرف
In stock
SKU
PRINT-6747

منذ أن بدأت منظمة العفو الدولية عملها في عام 1961 وهي لا تكف عن النضال من أجل وقف انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. ولدى منظمة العفو الدولية حالياً ما يربو على 2.2 مليون من الأعضاء والمناصرين والمشتركين في أكثر من 150 بلداً وإقليماً في جميع أرجاء العالم. فمنظمة العفو الدولية هي حركة عالمية يناضل أعضاؤها من أجل تعزيز حقوق الإنسان. ويستند عمل المنظمة على بحوث دقيقة وعلى المعايير التي اتفق عليها المجتمع الدولي. وتتقيد المنظمة بمبدأ الحَيْدَة وعدم التحيّز, فهي مستقلة عن جميع الحكومات, والأيديولوجيات السياسية, والمصالح الاقتصادية, والمعتقدات الدينية. فالصرخة التي أطلقها شخص واحد من اجل مساعدة ستة سجناء سياسيين كانت بداية لنشوء منظمة العفو الدولية عام 1961، وفي الأعوام الخمسين التي تلتها حظيت حقوق الإنسان باهتمام واسع في مختلف أنحاء العالم، ولكن من جانب آخر هنالك انتقاد كثير لطريقة عمل المنظمة، فالمنظمة بطيئة في عملها، توجه كل اهتمامها للدول وتتكون بشكل خاص من أشخاص من بلدان غربية غنية. وبعد خمسين عاما من تأسيس العفو الدولية لا تزال حرية الرأي والتعبير والتجاوزات لحقوق الإنسان موضعا آنيا وملتهبا في تقارير هذه المنظمة الدولية غير الحكومية، إذ رصدت تجاوزات جسيمة في 89 بلدا من ضمنها دول من شمال إفريقيا والشرق الأوسط وإن كانت الثورات العربية بعد نجاح ثورتي تونس وليبيا  ومصر قد خلقت أفقا جديدا في المنطقة. فلقد رصدت منظمة العفو الدولية “تنامي المطالب بالحرية والعدالة في المنطقة العربية، مطالب بالتغيير وبتفعيل حقوق الإنسان”.

$8.82

منذ أن بدأت منظمة العفو الدولية عملها في عام 1961 وهي لا تكف عن النضال من أجل وقف انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. ولدى منظمة العفو الدولية حالياً ما يربو على 2.2 مليون من الأعضاء والمناصرين والمشتركين في أكثر من 150 بلداً وإقليماً في جميع أرجاء العالم. فمنظمة العفو الدولية هي حركة عالمية يناضل أعضاؤها من أجل تعزيز حقوق الإنسان. ويستند عمل المنظمة على بحوث دقيقة وعلى المعايير التي اتفق عليها المجتمع الدولي. وتتقيد المنظمة بمبدأ الحَيْدَة وعدم التحيّز, فهي مستقلة عن جميع الحكومات, والأيديولوجيات السياسية, والمصالح الاقتصادية, والمعتقدات الدينية. فالصرخة التي أطلقها شخص واحد من اجل مساعدة ستة سجناء سياسيين كانت بداية لنشوء منظمة العفو الدولية عام 1961، وفي الأعوام الخمسين التي تلتها حظيت حقوق الإنسان باهتمام واسع في مختلف أنحاء العالم، ولكن من جانب آخر هنالك انتقاد كثير لطريقة عمل المنظمة، فالمنظمة بطيئة في عملها، توجه كل اهتمامها للدول وتتكون بشكل خاص من أشخاص من بلدان غربية غنية. وبعد خمسين عاما من تأسيس العفو الدولية لا تزال حرية الرأي والتعبير والتجاوزات لحقوق الإنسان موضعا آنيا وملتهبا في تقارير هذه المنظمة الدولية غير الحكومية، إذ رصدت تجاوزات جسيمة في 89 بلدا من ضمنها دول من شمال إفريقيا والشرق الأوسط وإن كانت الثورات العربية بعد نجاح ثورتي تونس وليبيا  ومصر قد خلقت أفقا جديدا في المنطقة. فلقد رصدت منظمة العفو الدولية “تنامي المطالب بالحرية والعدالة في المنطقة العربية، مطالب بالتغيير وبتفعيل حقوق الإنسان”.

More Information
Authors حسام نبيل صلاح الدين مشرف
Language Arabic
Year Published 2018
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 124
ISBN 9789778121308
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.231
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:منظمة العفو الدولية ودورها في الثورات العربية
Your Rating