new

دور الأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية في مصر بعد 25 يناير 2011

2016
by ناصر زين العابدين الجاعد
In stock
SKU
PRINT-6791

صنعت الثورة المصرية عصرًا جديدًا للإسلاميين في مصر حيث حوَّلت القوى الإسلامية من قوى اجتماعية محظورة إلى قوى اجتماعية وسياسية معترف بها، وذات ثقل ووزن كبيرين، كما أدت إلى بزوغ ظاهرة جديدة في مصر، وهي انتقال القوى الإسلامية من صفوف المعارضة والإقصاء إلى مراكز صنع القرار. وقد أغرت حالة الانفتاح السياسي المفاجئ التي جاءت بعد سقوط مبارك، مختلف فصائل الإسلام السياسي، التي عانت قمعًا وإقصاءً شديدين طوال العقود الثلاثة الماضية، بالسعي للحصول على تمثيل شرعي يمكنها من دخول المجال العام بشكل قانوني من جهة، ويمنحها دورًا في تحديد شكل النظام السياسي الجديد في مصر من جهة أخرى، وتجسد هذا في سعي جماعة الإخوان إلى التخلص من الوصف كجماعة محظورة، واتجاه التيار السلفي نحو الاشتراك في العملية السياسية التي حرَّمها على نفسه طوال الفترات السابقة. وبعد هدم ثورة 25 يناير 2011، للبنية السياسية القديمة، بدأت تتضح ملامح المرحلة الجديدة، وعادة ما تعرف المجتمعات بعد الثورات ظاهرة «الانفجار الحزبي»، المتمثلة في ظهور عدد كبير من الأحزاب السياسية، ولقد أدت عدة عوامل إلى ظهور هذه الظاهرة بمصر بعد نجاح الثورة في الإطاحة بالرئيس مبارك، أهمها تغيير البيئة القانونية، وشروط تأسيس الأحزاب، التي صارت بمجرد الإخطار بعد استيفاء الشروط القانونية، إلى جانب التفكك الحزبي للتيارات السياسية الكبيرة، بحيث خرج أكثر من حزب ليعبر عن نفس التيار، بالإضافة إلى شغور مقعد القيادة الثورية، وعدم وجود حزب يفرض نفسه متحدثًا باسم الثورة. لذلك بدأت التيارات الإسلامية بتكوين أحزاب سياسية ذات مرجعية إسلامية من أجل ممارسة دورها في العمل السياسي، الذي تأمل الدراسة مناقشته من خلال معرفة كيفية تكوين هذه التيارات والقوى الإسلامية قبل ثورة 25 يناير وما هو دورها بعد الثورة، وقد اختارت الدراسة أربعة أحزاب سياسية ذات مرجعية إسلامية لتكون موضوع البحث وهي (حزب الحرية والعدالة، وحزب النور، وحزب البناء والتنمية، وحزب الوسط الجديد) .  

$15.44

صنعت الثورة المصرية عصرًا جديدًا للإسلاميين في مصر حيث حوَّلت القوى الإسلامية من قوى اجتماعية محظورة إلى قوى اجتماعية وسياسية معترف بها، وذات ثقل ووزن كبيرين، كما أدت إلى بزوغ ظاهرة جديدة في مصر، وهي انتقال القوى الإسلامية من صفوف المعارضة والإقصاء إلى مراكز صنع القرار. وقد أغرت حالة الانفتاح السياسي المفاجئ التي جاءت بعد سقوط مبارك، مختلف فصائل الإسلام السياسي، التي عانت قمعًا وإقصاءً شديدين طوال العقود الثلاثة الماضية، بالسعي للحصول على تمثيل شرعي يمكنها من دخول المجال العام بشكل قانوني من جهة، ويمنحها دورًا في تحديد شكل النظام السياسي الجديد في مصر من جهة أخرى، وتجسد هذا في سعي جماعة الإخوان إلى التخلص من الوصف كجماعة محظورة، واتجاه التيار السلفي نحو الاشتراك في العملية السياسية التي حرَّمها على نفسه طوال الفترات السابقة. وبعد هدم ثورة 25 يناير 2011، للبنية السياسية القديمة، بدأت تتضح ملامح المرحلة الجديدة، وعادة ما تعرف المجتمعات بعد الثورات ظاهرة «الانفجار الحزبي»، المتمثلة في ظهور عدد كبير من الأحزاب السياسية، ولقد أدت عدة عوامل إلى ظهور هذه الظاهرة بمصر بعد نجاح الثورة في الإطاحة بالرئيس مبارك، أهمها تغيير البيئة القانونية، وشروط تأسيس الأحزاب، التي صارت بمجرد الإخطار بعد استيفاء الشروط القانونية، إلى جانب التفكك الحزبي للتيارات السياسية الكبيرة، بحيث خرج أكثر من حزب ليعبر عن نفس التيار، بالإضافة إلى شغور مقعد القيادة الثورية، وعدم وجود حزب يفرض نفسه متحدثًا باسم الثورة. لذلك بدأت التيارات الإسلامية بتكوين أحزاب سياسية ذات مرجعية إسلامية من أجل ممارسة دورها في العمل السياسي، الذي تأمل الدراسة مناقشته من خلال معرفة كيفية تكوين هذه التيارات والقوى الإسلامية قبل ثورة 25 يناير وما هو دورها بعد الثورة، وقد اختارت الدراسة أربعة أحزاب سياسية ذات مرجعية إسلامية لتكون موضوع البحث وهي (حزب الحرية والعدالة، وحزب النور، وحزب البناء والتنمية، وحزب الوسط الجديد) .  

More Information
Authors ناصر زين العابدين الجاعد
Language Arabic
Year Published 2016
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 212
ISBN 9789772769407
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.375
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:دور الأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية في مصر بعد 25 يناير 2011
Your Rating