new

المستمر والمتغير في السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي تجاه جنوب المتوسط في أعقاب الثورات العربية

2016
by هايدي عصمت كارس
In stock
SKU
PRINT-6793

اجتاحت المنطقة العربية في يناير 2011 ثورات، ومظاهرات، واحتجاجات شعبية فيما عُرف “بالربيع العربي” تشبيهًا بربيع براج عام 1968. استطاعت هذه الثورات الإطاحة برأس النظام: زين العابدين في تونس، ومبارك في مصر. لكنها أخذت منحى مسلح وصل إلى الحرب الأهلية في ليبيا وسوريا، بينما تمت مواجهتها بقمع من الأنظمة الحاكمة في كل من اليمن . وأحيانًا تمت محاولات لاستيعابها من خلال مبادرات إصلاحية كحالتي المغرب والأردن. مثلت هذه الأحداث التاريخية الهامة علامة فارقة للنظم السياسية في هذه البلدان من ناحية، وفي علاقة الغرب عمومًا بدول المنطقة من ناحية أخرى،. حيث دفعت هذه الأحداث إلى إثارة العديد من الأسئلة حول مستقبل العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين الطرفين.هذا السياق العربي استدعى من جديد وبقوة كامل أبعاد سياسة الاتحاد الأوروبي المتوسطية، بداية بالشراكة الأوروبية المتوسطية “إعلان برشلونة” لعام 1995، مرورًا بسياسة الجوار الأوروبية لعام 2004، وأخيرًا الاتحاد من أجل المتوسط لعام 2008. يفرض هذا السياق العربي حدوث تغيير في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه دول جنوب المتوسط خاصةً فيما يتعلق بسياسات دعم الديمقراطية، والحكم الرشيد. فمع بداية عام 2011، ظهرت أول ملامح هذا التغيير في تصريحات مسئولي الاتحاد الأوروبي عن أهمية مراجعة السياسة المتوسطية للاتحاد من حيث الأولويات، والسياسات في ظل الواقع الجديد على الساحة العربية، بالإضافة إلى إصدار المفوضية الأوروبية وهيئة العمل الخارجي الأوروبي خطة قصيرة الأجل للتعامل مع الواقع العربي الجديد في مارس 2011 بعنوان “الشراكة من أجل الديمقراطية، والرخاء المشترك مع جنوب المتوسط”. وأخيرًا، قامت المفوضية وهيئة العمل الخارجي بمراجعة لسياسة الجوار الأوروبية الحاكمة لعلاقة الاتحاد الأوروبي بجواره الجنوبي والشرقي في مايو2011بعنوان “استجابة جديدة لجوار يتغير”.

$29.41

اجتاحت المنطقة العربية في يناير 2011 ثورات، ومظاهرات، واحتجاجات شعبية فيما عُرف “بالربيع العربي” تشبيهًا بربيع براج عام 1968. استطاعت هذه الثورات الإطاحة برأس النظام: زين العابدين في تونس، ومبارك في مصر. لكنها أخذت منحى مسلح وصل إلى الحرب الأهلية في ليبيا وسوريا، بينما تمت مواجهتها بقمع من الأنظمة الحاكمة في كل من اليمن . وأحيانًا تمت محاولات لاستيعابها من خلال مبادرات إصلاحية كحالتي المغرب والأردن. مثلت هذه الأحداث التاريخية الهامة علامة فارقة للنظم السياسية في هذه البلدان من ناحية، وفي علاقة الغرب عمومًا بدول المنطقة من ناحية أخرى،. حيث دفعت هذه الأحداث إلى إثارة العديد من الأسئلة حول مستقبل العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين الطرفين.هذا السياق العربي استدعى من جديد وبقوة كامل أبعاد سياسة الاتحاد الأوروبي المتوسطية، بداية بالشراكة الأوروبية المتوسطية “إعلان برشلونة” لعام 1995، مرورًا بسياسة الجوار الأوروبية لعام 2004، وأخيرًا الاتحاد من أجل المتوسط لعام 2008. يفرض هذا السياق العربي حدوث تغيير في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه دول جنوب المتوسط خاصةً فيما يتعلق بسياسات دعم الديمقراطية، والحكم الرشيد. فمع بداية عام 2011، ظهرت أول ملامح هذا التغيير في تصريحات مسئولي الاتحاد الأوروبي عن أهمية مراجعة السياسة المتوسطية للاتحاد من حيث الأولويات، والسياسات في ظل الواقع الجديد على الساحة العربية، بالإضافة إلى إصدار المفوضية الأوروبية وهيئة العمل الخارجي الأوروبي خطة قصيرة الأجل للتعامل مع الواقع العربي الجديد في مارس 2011 بعنوان “الشراكة من أجل الديمقراطية، والرخاء المشترك مع جنوب المتوسط”. وأخيرًا، قامت المفوضية وهيئة العمل الخارجي بمراجعة لسياسة الجوار الأوروبية الحاكمة لعلاقة الاتحاد الأوروبي بجواره الجنوبي والشرقي في مايو2011بعنوان “استجابة جديدة لجوار يتغير”.

More Information
Authors هايدي عصمت كارس
Language Arabic
Year Published 2016
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 401
ISBN 9789772768752
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.683
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:المستمر والمتغير في السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي تجاه جنوب المتوسط في أعقاب الثورات العربية
Your Rating