new

التدخل الإيطالي في الصراع في ليبيا

2015
by آمنة يوسف الباز
In stock
SKU
PRINT-6808

كانت وما زالت ليبيا ترتبط بعلاقة وثيقة مع الجارة الأوروبية إيطاليا، حيث أن القراءة التاريخية تؤكد على علاقات التداخل والتفاعل المستمر مع الدول الأوروبية على الضفة المقابلة للبحر المتوسط. وإذا كانت علاقات الماضي قد جسدت أبشع أنواع الاستغلال والاستعمار، فإن علاقة اليوم والغد قد تجسد نوعاً من التفاؤل والتعايش السلمي على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، خاصة وأن إيطاليا قد ساعدت الشعب الليبي خلال ثورة 17 فبراير سياسياً وعسكرياً . وإذا كانت إيطاليا ترتبط بعلاقة وثيقة مع ليبيا نظراً لموقعها الجيوسياسي وثرواتها الطبيعة خاصة النفط. فإن ليبيا تحتاج بشكل خاص إلي إيطاليا بسبب فوائد قيام شراكة ليبية إيطالية سيكون من مصلحة الطرفين، حيث أن ايطاليا تعتبر أكبر شريك تجاري لليبيا، وأن النفط الليبي يعتبر بدوره سلعة استراتيجية لا غنى عنها بالنسبة لإيطاليا.إن إيطاليا الدولة المستعمرة السابقة لليبيا، قدمت تسهيلات للحملة العسكرية الغربية على ليبيا، وفي الوقت نفسه قامت بمساعدة وتقديم العون لعائلة القذافي.وربما تعكس العلاقات والمصالح اقتصادية، والتجارية، بين كل من إيطاليا وليبيا في عهد القذافي ما بعدها أهمية ليبيا بالنسبة لايطاليا، حيث أن رئيس شركة إيني النفطية باولو سكاوني قد سافر إلي بنغازي للتفاوض مع الثوار هناك حول التعاون في قطاع النفط الليبي، فالتردد الإيطالي في تأييد فرض الحظر الجوي حتى مؤتمر باريس يمكن تفسيره جزئياً بحقيقة أن شركة إيني الإيطالية تلعب دوراً مهماً في العلاقات التجارية بين ليبيا وإيطاليا.ما الجزء الثاني من الدراسة بعد شرط المقدمة عن العلاقات الاقتصادية التجارية بين ليبيا وإيطاليا يستهدف إلي توضيح الوضع الراهن للحالة الليبية بعد ثورة 17 فبراير، والدور الذي تلعبه الدول الغربية وخصوصا إيطاليا في ليبيا لدعم بعض الميليشيات.حيث ستعتمد الدراسة على توضيح الدعم الاقتصادي، والتدخل العسكري، ومدى استعداد النخب في ليبيا لخوض مرحلة بناء تنجو بها ليبيا من مستنقع الفوضى، والقبلية، وتعيد لها مكانتها كدولة نفطية، ومدى العبث بمقدرات الشعب الليبي بيد الميليشيات المسلحة، وانتشار السلاح بشكل كبير في ليبيا.

$10.29

كانت وما زالت ليبيا ترتبط بعلاقة وثيقة مع الجارة الأوروبية إيطاليا، حيث أن القراءة التاريخية تؤكد على علاقات التداخل والتفاعل المستمر مع الدول الأوروبية على الضفة المقابلة للبحر المتوسط. وإذا كانت علاقات الماضي قد جسدت أبشع أنواع الاستغلال والاستعمار، فإن علاقة اليوم والغد قد تجسد نوعاً من التفاؤل والتعايش السلمي على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، خاصة وأن إيطاليا قد ساعدت الشعب الليبي خلال ثورة 17 فبراير سياسياً وعسكرياً . وإذا كانت إيطاليا ترتبط بعلاقة وثيقة مع ليبيا نظراً لموقعها الجيوسياسي وثرواتها الطبيعة خاصة النفط. فإن ليبيا تحتاج بشكل خاص إلي إيطاليا بسبب فوائد قيام شراكة ليبية إيطالية سيكون من مصلحة الطرفين، حيث أن ايطاليا تعتبر أكبر شريك تجاري لليبيا، وأن النفط الليبي يعتبر بدوره سلعة استراتيجية لا غنى عنها بالنسبة لإيطاليا.إن إيطاليا الدولة المستعمرة السابقة لليبيا، قدمت تسهيلات للحملة العسكرية الغربية على ليبيا، وفي الوقت نفسه قامت بمساعدة وتقديم العون لعائلة القذافي.وربما تعكس العلاقات والمصالح اقتصادية، والتجارية، بين كل من إيطاليا وليبيا في عهد القذافي ما بعدها أهمية ليبيا بالنسبة لايطاليا، حيث أن رئيس شركة إيني النفطية باولو سكاوني قد سافر إلي بنغازي للتفاوض مع الثوار هناك حول التعاون في قطاع النفط الليبي، فالتردد الإيطالي في تأييد فرض الحظر الجوي حتى مؤتمر باريس يمكن تفسيره جزئياً بحقيقة أن شركة إيني الإيطالية تلعب دوراً مهماً في العلاقات التجارية بين ليبيا وإيطاليا.ما الجزء الثاني من الدراسة بعد شرط المقدمة عن العلاقات الاقتصادية التجارية بين ليبيا وإيطاليا يستهدف إلي توضيح الوضع الراهن للحالة الليبية بعد ثورة 17 فبراير، والدور الذي تلعبه الدول الغربية وخصوصا إيطاليا في ليبيا لدعم بعض الميليشيات.حيث ستعتمد الدراسة على توضيح الدعم الاقتصادي، والتدخل العسكري، ومدى استعداد النخب في ليبيا لخوض مرحلة بناء تنجو بها ليبيا من مستنقع الفوضى، والقبلية، وتعيد لها مكانتها كدولة نفطية، ومدى العبث بمقدرات الشعب الليبي بيد الميليشيات المسلحة، وانتشار السلاح بشكل كبير في ليبيا.

More Information
Authors آمنة يوسف الباز
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 140
ISBN 9789772768448
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.257
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:التدخل الإيطالي في الصراع في ليبيا
Your Rating