new

السياسة الخارجية اليابانية في شرق آسيا

2015
by إيمان عبد العال عبد الغني
In stock
SKU
PRINT-6810

شهد العالم منذ بداية تسعينيات القرن العشرين مجموعة من التحولات في النظام الدولي؛ أدت بدورها إلى تغير هيكل القوة داخل هذا النظام، مع بروز فاعلين جدد لاسيما في الأطر الإقليمية يعنينا منها اليابان محور هذه الدراسة، حيث برزت اليابان فيما بعد الحرب الباردة كقوة اقتصادية كبري ذات تأثير قوي وهام على الاقتصاد العالمي، وذلك بعد أن ظلت حبيسة مدرسة “يوشيدا” طوال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والتي استطاعت من خلالها تحويل ما لحق بها من هزيمة إلى نجاح اقتصادي كبير في مقابل تحجيم دورها العسكري والسياسي، وهو ما جعلها تعتمد على الأدوات الاقتصادية بالأساس لتحقيق أهدافها الخارجية. إلا أنه بنهاية الحرب الباردة في مستهل التسعينيات من القرن الماضي بتفكك الاتحاد السوفيتي السابق، وظهور نظام عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تحتم على اليابان العمل على إعادة صياغة سياستها الخارجية بما يتوافق ومتغيرات المرحلة الجديدة الناتجة عن تغير هيكل النظام العالمي، وبما يمكنها من لعب دور يحقق لها مزيدًا من الرفاهية والأمن ويضمن لها الاحتفاظ بمكانتها الاقتصادية، من هنا قامت اليابان بانتهاج سياسة خارجية جديدة بشكل يتناسب مع مكانتها الاقتصادية العالمية كثالث أكبر اقتصاد عالمي (بعد أن تقدمت الصين مؤخرا لتحتل المكانة الثانية) فكانت حرب الخليج الثانية بمثابة نقطة التحول في السياسة الخارجية اليابانية للتحرك بفاعلية أكثر والسعي لتنويع أدوات سياستها الخارجية بدلاً من الاعتماد على الأداة الاقتصادية فقط، وخاصة بعد توجيه اللوم لها على البطء في اتخاذ قرار الانضمام للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب دستورها الذي يحرمها من استخدام القوة واقتصار مشاركتها آنذاك على المساهمة المالية فقط.

$33.82

شهد العالم منذ بداية تسعينيات القرن العشرين مجموعة من التحولات في النظام الدولي؛ أدت بدورها إلى تغير هيكل القوة داخل هذا النظام، مع بروز فاعلين جدد لاسيما في الأطر الإقليمية يعنينا منها اليابان محور هذه الدراسة، حيث برزت اليابان فيما بعد الحرب الباردة كقوة اقتصادية كبري ذات تأثير قوي وهام على الاقتصاد العالمي، وذلك بعد أن ظلت حبيسة مدرسة “يوشيدا” طوال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والتي استطاعت من خلالها تحويل ما لحق بها من هزيمة إلى نجاح اقتصادي كبير في مقابل تحجيم دورها العسكري والسياسي، وهو ما جعلها تعتمد على الأدوات الاقتصادية بالأساس لتحقيق أهدافها الخارجية. إلا أنه بنهاية الحرب الباردة في مستهل التسعينيات من القرن الماضي بتفكك الاتحاد السوفيتي السابق، وظهور نظام عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تحتم على اليابان العمل على إعادة صياغة سياستها الخارجية بما يتوافق ومتغيرات المرحلة الجديدة الناتجة عن تغير هيكل النظام العالمي، وبما يمكنها من لعب دور يحقق لها مزيدًا من الرفاهية والأمن ويضمن لها الاحتفاظ بمكانتها الاقتصادية، من هنا قامت اليابان بانتهاج سياسة خارجية جديدة بشكل يتناسب مع مكانتها الاقتصادية العالمية كثالث أكبر اقتصاد عالمي (بعد أن تقدمت الصين مؤخرا لتحتل المكانة الثانية) فكانت حرب الخليج الثانية بمثابة نقطة التحول في السياسة الخارجية اليابانية للتحرك بفاعلية أكثر والسعي لتنويع أدوات سياستها الخارجية بدلاً من الاعتماد على الأداة الاقتصادية فقط، وخاصة بعد توجيه اللوم لها على البطء في اتخاذ قرار الانضمام للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب دستورها الذي يحرمها من استخدام القوة واقتصار مشاركتها آنذاك على المساهمة المالية فقط.

More Information
Authors إيمان عبد العال عبد الغني
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 460
ISBN 9789772768158
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.779
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:السياسة الخارجية اليابانية في شرق آسيا
Your Rating