new

أثر المتغيرات الدولية  والإقليمية على تطور المجتمع المدني في دول مجلس التعاون الخليجي

2015
by محمد فرحان سند الشراري
In stock
SKU
PRINT-6812

شهد قطاعُ المُجْتَمع المدني في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقود الأخيرة تطورًا ملحوظًا، ولاسيما في عقد السبعينيَّات من القرن العشرين، فالشيء المؤكد أن مُؤَسَّسات المُجْتَمع المدني الخليجيَّة قد مرت بتحوُّلات على المستويين الكمي والنوعي، كما أنه ومع تصاعد التحوُّلات والتغيُّرات التي مرت بها المنطقة، فضلاً عما شهده النظام الدولي من تغيُّرات، انفتحت الدول الخليجيَّة على العالم وبدأت تتعامل مع مفاهيم جديدة كالديمقراطيَّة والحريات الأساسيَّة، فضلاً عن تداول مفهوم الشراكة بين الأطراف الثلاثة، القطاع الحكومي والقطاع الأهلي المُتَمَثِّل في المُؤَسَّسات والجمعيَّات الأهليَّة والقطاع الخاص الاستثماري، ويذكر أن جميع الدساتير والأنظمة القانونيَّة في دول الخليج العربي نصَّت على حق تكوين الجمعيَّات الأهليَّة ، وتمتلك جميع الدول قوانين وأنظمة خاصة بتنظيم العمل الأهلي وجمعيَّاته وتحديد طبيعة علاقتهابالدولة وحدودالإشراف والرقابة عليها هذا من جانبٍ.وقد جاء هذا التطوُّر في قطاع المُجْتَمع المدني بدول الخليج كنتيجة طبيعيَّة لتزايد الاهتمام ببروز هذا النوع من المُؤَسَّسات غير الحكوميَّة محليًّا وعالميًّا لاسيَّما مع التطوُّرات التي شهدتها الساحتان الدوليَّة والإقليميَّة في المجالات السياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة.وقد صاحب انتشار فكر العولمة والانفتاح السياسي والاقتصادي، تزايد أنشطة المُجْتَمع المدني، وارتفاع عدد المُنَظَّمات العاملة في هذا المجال، وتنوع اختصاصاتها وأنشطتها لتشمل كثيرًا من أوجه النشاط الإنساني في شتى ميادين الحياة السياسيَّة والاقتصاديَّة وقضايا المرأة والبيئة وغيره.

$23.53

شهد قطاعُ المُجْتَمع المدني في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقود الأخيرة تطورًا ملحوظًا، ولاسيما في عقد السبعينيَّات من القرن العشرين، فالشيء المؤكد أن مُؤَسَّسات المُجْتَمع المدني الخليجيَّة قد مرت بتحوُّلات على المستويين الكمي والنوعي، كما أنه ومع تصاعد التحوُّلات والتغيُّرات التي مرت بها المنطقة، فضلاً عما شهده النظام الدولي من تغيُّرات، انفتحت الدول الخليجيَّة على العالم وبدأت تتعامل مع مفاهيم جديدة كالديمقراطيَّة والحريات الأساسيَّة، فضلاً عن تداول مفهوم الشراكة بين الأطراف الثلاثة، القطاع الحكومي والقطاع الأهلي المُتَمَثِّل في المُؤَسَّسات والجمعيَّات الأهليَّة والقطاع الخاص الاستثماري، ويذكر أن جميع الدساتير والأنظمة القانونيَّة في دول الخليج العربي نصَّت على حق تكوين الجمعيَّات الأهليَّة ، وتمتلك جميع الدول قوانين وأنظمة خاصة بتنظيم العمل الأهلي وجمعيَّاته وتحديد طبيعة علاقتهابالدولة وحدودالإشراف والرقابة عليها هذا من جانبٍ.وقد جاء هذا التطوُّر في قطاع المُجْتَمع المدني بدول الخليج كنتيجة طبيعيَّة لتزايد الاهتمام ببروز هذا النوع من المُؤَسَّسات غير الحكوميَّة محليًّا وعالميًّا لاسيَّما مع التطوُّرات التي شهدتها الساحتان الدوليَّة والإقليميَّة في المجالات السياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة.وقد صاحب انتشار فكر العولمة والانفتاح السياسي والاقتصادي، تزايد أنشطة المُجْتَمع المدني، وارتفاع عدد المُنَظَّمات العاملة في هذا المجال، وتنوع اختصاصاتها وأنشطتها لتشمل كثيرًا من أوجه النشاط الإنساني في شتى ميادين الحياة السياسيَّة والاقتصاديَّة وقضايا المرأة والبيئة وغيره.

More Information
Authors محمد فرحان سند الشراري
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 320
ISBN 9789772767533
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.551
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:أثر المتغيرات الدولية  والإقليمية على تطور المجتمع المدني في دول مجلس التعاون الخليجي
Your Rating