new

تغيير مفهوم الأمن القومي الكويتي ودلالته

2015
by سرور جرمان سرور المطيري
In stock
SKU
PRINT-6820

يعتبر مفهوم الأمن القومي مفهوما حديثا في علم السياسة؛ مما أدى إلى اتسامه بالغموض وإثارة عدة مشاكل، فلا يعد اصطلاح الأمن هو أفضل المصطلحات للتعبير عن الأمن الوطني للدولة المعاصرة من ناحية، كما لم يتبلور المفهوم لكي يصبح حقلا علميا داخل علم السياسية– منفصلا عن علوم الاستراتيجية-إلا مؤخرا. ويعود استخدام مصطلح ” الأمن ” إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث ظهر تيار من الأدبيات يبحث في كيفية تحقيق الأمن وتلافي الحرب، وكان من نتائجه بروز نظريات الردع والتوازن، ثم أنشأ مجلس الأمن القومي الأمريكي عام 1974، ومنذ ذلك التاريخ انتشر استخدام مفهوم الأمن بمستوياته المختلفة طبقا لطبيعة الظروف المحلية والإقليمية والدولية.وتتعرض الكويت مثل غيرها من الدول العربية في منطقة الخليج العربي لمجموعة من المتغيرات الإقليمية والدولية الجديدة شديدة التأثير وذات تفاعل معقد فيما بينها. وهذه المتغيرات المتفاعلة الواردة من البيئة الخارجية تلتقي وتتصادم مع مجموعة من المتغيرات الداخلية فتحدث تأثيرها على الأمن القومي الكويتي بشكل إيجابي وسلبي. ويكون التأثير سلبيا في حالة وجودهديدات، وايجابيا في حالة وجود الفرص. ويرتبط مدى تعاظم قيمة التهديدات والفرص بنقاط القوة والضعف في منظومة الأمن القومي الكويتي.ومن المعلوم أن الأمن القومي الكويتي يرتبط بأمن مجلس التعاون الخليجي بشكل عضوي وأساسي، ولا يمكن الفصل بين الأمن القومي الكويتي وقواعده عن الأمن الإقليمي بمنطقة الخليج العربي. ويؤكد على ذلك ما صرح به أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه من الطبيعي والمنطقي أن تقوم دول مجلس التعاون الخليجي باتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة لمواجهة أي عمل عسكري أو تصعيد محتمل ضد إيران، مشيرا إلى أن مضيق هرمز يعد شريانا حيويا للعالم برمته، حيث يمر ما يقرب من نصف إمدادات النفط عن طريقه، وقد قامت دول الخليج ومن ضمنها الكويت بالاتصال بالمسئولين في إيران لضمان عدم اتخاذ أي إجراء لإغلاق مضيق هرمز أو حتى التهديد بذلك لما يعنيه ذلك من تأثير سلبي على المنطقة، مشيرا إلى جهود دولية تصب في نفس الاتجاه..

$23.53

يعتبر مفهوم الأمن القومي مفهوما حديثا في علم السياسة؛ مما أدى إلى اتسامه بالغموض وإثارة عدة مشاكل، فلا يعد اصطلاح الأمن هو أفضل المصطلحات للتعبير عن الأمن الوطني للدولة المعاصرة من ناحية، كما لم يتبلور المفهوم لكي يصبح حقلا علميا داخل علم السياسية– منفصلا عن علوم الاستراتيجية-إلا مؤخرا. ويعود استخدام مصطلح ” الأمن ” إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث ظهر تيار من الأدبيات يبحث في كيفية تحقيق الأمن وتلافي الحرب، وكان من نتائجه بروز نظريات الردع والتوازن، ثم أنشأ مجلس الأمن القومي الأمريكي عام 1974، ومنذ ذلك التاريخ انتشر استخدام مفهوم الأمن بمستوياته المختلفة طبقا لطبيعة الظروف المحلية والإقليمية والدولية.وتتعرض الكويت مثل غيرها من الدول العربية في منطقة الخليج العربي لمجموعة من المتغيرات الإقليمية والدولية الجديدة شديدة التأثير وذات تفاعل معقد فيما بينها. وهذه المتغيرات المتفاعلة الواردة من البيئة الخارجية تلتقي وتتصادم مع مجموعة من المتغيرات الداخلية فتحدث تأثيرها على الأمن القومي الكويتي بشكل إيجابي وسلبي. ويكون التأثير سلبيا في حالة وجودهديدات، وايجابيا في حالة وجود الفرص. ويرتبط مدى تعاظم قيمة التهديدات والفرص بنقاط القوة والضعف في منظومة الأمن القومي الكويتي.ومن المعلوم أن الأمن القومي الكويتي يرتبط بأمن مجلس التعاون الخليجي بشكل عضوي وأساسي، ولا يمكن الفصل بين الأمن القومي الكويتي وقواعده عن الأمن الإقليمي بمنطقة الخليج العربي. ويؤكد على ذلك ما صرح به أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه من الطبيعي والمنطقي أن تقوم دول مجلس التعاون الخليجي باتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة لمواجهة أي عمل عسكري أو تصعيد محتمل ضد إيران، مشيرا إلى أن مضيق هرمز يعد شريانا حيويا للعالم برمته، حيث يمر ما يقرب من نصف إمدادات النفط عن طريقه، وقد قامت دول الخليج ومن ضمنها الكويت بالاتصال بالمسئولين في إيران لضمان عدم اتخاذ أي إجراء لإغلاق مضيق هرمز أو حتى التهديد بذلك لما يعنيه ذلك من تأثير سلبي على المنطقة، مشيرا إلى جهود دولية تصب في نفس الاتجاه..

More Information
Authors سرور جرمان سرور المطيري
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 315
ISBN 9789772767748
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.543
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:تغيير مفهوم الأمن القومي الكويتي ودلالته
Your Rating