new

دور الدين في السياسة الخارجية مع التطبيق على السعودية وتركيا

2015
by هويدا شوقى أبو العلا أحمد
In stock
SKU
PRINT-6823

يشغل الجيش الإسرائيلي موقعًا مهمًا ومميزًا في النظام السياسي الإسرائيلي، و يُعد من أهم عناصر بناء الدولة العبرية التي هي أقرب ما تكون إلى ثكنة عسكرية، حيث إن نحو 20% من سكانها من مختلف الطبقات والشرائح هم من الجنود أو ممن يمكن وضعهم تحت السلاح، وهناك أعداد أخرى يمكن أن تتحول إلى عسكريين عند الحاجة وبذلك يصبح العدد المتبقي من سكان الدولة العبرية هم الأطفال وكبار السن، والذين لا تنطبق عليهم شروط التجنيد الإلزامي، ولا الاحتياطي . ولا تقتصر أهمية الجيش الإسرائيلي على المهام الأمنية و الدفاعية فحسب، بل إن له دور سياسيًا بارزًا داخل النظام السياسي للدولة العبرية، فقد َتولى العديد من جنرالات الجيش أدوارًا سياسية في المؤسسات التنفيذية والتمثيلية والحزبية الإسرائيلية وفي مختلف مراتبها حيث تولدت قيادات سياسية من أصول عسكرية يبلغ عددها مئات الأشخاص وهي نخبة متجددة وشابة حيث تؤكد العديد من الدراسات أن ما يزيد على 10% من كبار الضباط أو المتقاعدين (من رتبة عقيد فيما أعلى في إسرائيل يتجهون إلى العمل في المجال السياسي)، كما أفرز الجيش الإسرائيلي خلال العقود الماضية عددًا من كبار المسئولين إلا أن المكون الدينى يشكل أحد المكونات الأساسية للسياسة الخارجية لكلتا الدولتين ، ويؤثر ذلك المكون الدينى بإحدى طريقتين : إما بالسعى لفرضه أو السعى لإبعاده . وبما أن السياسة الخارجية تصنع داخل الدول ، فإنها تتأثر بكثير من القوى الداخلية غير الرسمية ، وبالتالى فإنه ليس من المهم فحسب موقف النخبة الحاكمة من الدين بل أيضاً كافة الفاعليات السياسية ومن المفارقة أن القوى السياسية الداخلية فى تركيا تحاول فرض أجندة ذات أبعاد دينية ، على العكس من المملكة العربية السعودية حيث قد نجد فى المجتمع نفسه توجهاً يسعى إلى الحد من المكون الدينى . ومن هنا نحن نتحدث عن مكون دينى قد يكون مؤثراً بحضوره أو بغيابه .والسؤال لماذا السعودية وتركيا بالتحديد محوراًً للدراسة ؟ السعودية : تمثل نموذجا إسلامياًً يصور على أنه شديد التأثر بالدين تركيا : تمثل نموذجاً إسلامياً يصور على أنه شديد البعد عن الدين .

$19.85

يشغل الجيش الإسرائيلي موقعًا مهمًا ومميزًا في النظام السياسي الإسرائيلي، و يُعد من أهم عناصر بناء الدولة العبرية التي هي أقرب ما تكون إلى ثكنة عسكرية، حيث إن نحو 20% من سكانها من مختلف الطبقات والشرائح هم من الجنود أو ممن يمكن وضعهم تحت السلاح، وهناك أعداد أخرى يمكن أن تتحول إلى عسكريين عند الحاجة وبذلك يصبح العدد المتبقي من سكان الدولة العبرية هم الأطفال وكبار السن، والذين لا تنطبق عليهم شروط التجنيد الإلزامي، ولا الاحتياطي . ولا تقتصر أهمية الجيش الإسرائيلي على المهام الأمنية و الدفاعية فحسب، بل إن له دور سياسيًا بارزًا داخل النظام السياسي للدولة العبرية، فقد َتولى العديد من جنرالات الجيش أدوارًا سياسية في المؤسسات التنفيذية والتمثيلية والحزبية الإسرائيلية وفي مختلف مراتبها حيث تولدت قيادات سياسية من أصول عسكرية يبلغ عددها مئات الأشخاص وهي نخبة متجددة وشابة حيث تؤكد العديد من الدراسات أن ما يزيد على 10% من كبار الضباط أو المتقاعدين (من رتبة عقيد فيما أعلى في إسرائيل يتجهون إلى العمل في المجال السياسي)، كما أفرز الجيش الإسرائيلي خلال العقود الماضية عددًا من كبار المسئولين إلا أن المكون الدينى يشكل أحد المكونات الأساسية للسياسة الخارجية لكلتا الدولتين ، ويؤثر ذلك المكون الدينى بإحدى طريقتين : إما بالسعى لفرضه أو السعى لإبعاده . وبما أن السياسة الخارجية تصنع داخل الدول ، فإنها تتأثر بكثير من القوى الداخلية غير الرسمية ، وبالتالى فإنه ليس من المهم فحسب موقف النخبة الحاكمة من الدين بل أيضاً كافة الفاعليات السياسية ومن المفارقة أن القوى السياسية الداخلية فى تركيا تحاول فرض أجندة ذات أبعاد دينية ، على العكس من المملكة العربية السعودية حيث قد نجد فى المجتمع نفسه توجهاً يسعى إلى الحد من المكون الدينى . ومن هنا نحن نتحدث عن مكون دينى قد يكون مؤثراً بحضوره أو بغيابه .والسؤال لماذا السعودية وتركيا بالتحديد محوراًً للدراسة ؟ السعودية : تمثل نموذجا إسلامياًً يصور على أنه شديد التأثر بالدين تركيا : تمثل نموذجاً إسلامياً يصور على أنه شديد البعد عن الدين .

More Information
Authors هويدا شوقى أبو العلا أحمد
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 265
ISBN 9789772767564
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.461
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:دور الدين في السياسة الخارجية مع التطبيق على السعودية وتركيا
Your Rating