new

داعش والأزمة الإستراتيجية في إقليم الشرق الأدنى

2015
by جهاد عودة
In stock
SKU
PRINT-6836

الأزمة الاستراتيجية هي أزمة في طبيعة ارتباط الدولة بالنظام الدولي العام سواء على مستواه الإقليمي أو على مستواه العالمي. تتحدد الصورة للنظام الدولي وتتشكل من خلال عدد أعضائه وعدد قواه القطبية، وصورة تدرج هذه القوى التي تتفاوت بين أطرافه، من ناحية، ومن خلال نمط التفاعلات السائدة في إطار هذا النظام، التي تتمثل في القواعد السلوكية التي تحكم العلاقات بين أعضاء النظام، وطبيعة ومنهجية السياسات، التي يلجأ إليها هؤلاء الأعضاء؛ تحقيقًا لميزان القوة فيما بينهم، بما يكفل استقرار العلاقات في إطار هذا النظاموأسفر استمرار الصراع بين الدول الكبرى لحسم عملية إعادة هيكلة وتقسيم الشرق الأوسط الأدنى (بسوريا ولبنان والأردن وفلسطين والعراق وإسرائيل ومصر وتركيا). لصالح كل منهم، إلى إنتاج ظاهرة عنف ربما غير استثنائية في التاريخ المادي الإسلامي وهي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، ولكن تحول ذلك المنتج الثانوي إلى عامل هام وجدّي في تحقيق أهداف عملية إعادة تقسيم الشرق الأوسط،إلا أن هذا التقدم السريع في تطوير عملية التقسيم، الذي نفذته داعش مؤخرًا أصبح «يشكل قلقًا حقيقيًا» كما أعلن وزير الدفاع الفرنسي في تصريحه، والسبب في ذلك «أن داعش أصبحت تملك الثروة، وهو ما يوفر لها الكثير من الأمور»، وهو ما يعني أن داعش يمكنها أن تتحول إلى قوة يصعب السيطرة عليها، وتتحرك بشكل مستقل مهددة مصالح الدول الكبرى في منطقة الشرق الأوسط؛ ولذلك قال وزير الدفاع الفرنسي «أن الرئيس الفرنسي مدرك تمامًا، ومتيقظ تمامًا، وهناك تبادل وجهات نظر بين الحلفاء.

$19.12

الأزمة الاستراتيجية هي أزمة في طبيعة ارتباط الدولة بالنظام الدولي العام سواء على مستواه الإقليمي أو على مستواه العالمي. تتحدد الصورة للنظام الدولي وتتشكل من خلال عدد أعضائه وعدد قواه القطبية، وصورة تدرج هذه القوى التي تتفاوت بين أطرافه، من ناحية، ومن خلال نمط التفاعلات السائدة في إطار هذا النظام، التي تتمثل في القواعد السلوكية التي تحكم العلاقات بين أعضاء النظام، وطبيعة ومنهجية السياسات، التي يلجأ إليها هؤلاء الأعضاء؛ تحقيقًا لميزان القوة فيما بينهم، بما يكفل استقرار العلاقات في إطار هذا النظاموأسفر استمرار الصراع بين الدول الكبرى لحسم عملية إعادة هيكلة وتقسيم الشرق الأوسط الأدنى (بسوريا ولبنان والأردن وفلسطين والعراق وإسرائيل ومصر وتركيا). لصالح كل منهم، إلى إنتاج ظاهرة عنف ربما غير استثنائية في التاريخ المادي الإسلامي وهي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، ولكن تحول ذلك المنتج الثانوي إلى عامل هام وجدّي في تحقيق أهداف عملية إعادة تقسيم الشرق الأوسط،إلا أن هذا التقدم السريع في تطوير عملية التقسيم، الذي نفذته داعش مؤخرًا أصبح «يشكل قلقًا حقيقيًا» كما أعلن وزير الدفاع الفرنسي في تصريحه، والسبب في ذلك «أن داعش أصبحت تملك الثروة، وهو ما يوفر لها الكثير من الأمور»، وهو ما يعني أن داعش يمكنها أن تتحول إلى قوة يصعب السيطرة عليها، وتتحرك بشكل مستقل مهددة مصالح الدول الكبرى في منطقة الشرق الأوسط؛ ولذلك قال وزير الدفاع الفرنسي «أن الرئيس الفرنسي مدرك تمامًا، ومتيقظ تمامًا، وهناك تبادل وجهات نظر بين الحلفاء.

More Information
Authors جهاد عودة
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 255
ISBN 9789772767885
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.445
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:داعش والأزمة الإستراتيجية في إقليم الشرق الأدنى
Your Rating