new

داعش والتخطيط الإستراتيجي التركي

2015
by عبد المنعم عدلي
In stock
SKU
PRINT-6844

تغيرت الاستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط بعد عام 2008، فتحولت لإدارة مصالحها في المنطقة، لتكون أكثر اعتمادا علي تكوين وخلق الحلفاء، أو العملاء الإقليميين الذين يقومون ويهتمون بأنفسهم، بإنجاز المهام المطلوبة، والخطط المتفق عليها في داخل كل دولة وإقليم، بينما تقوم الولايات المتحدة بترويض النظم السياسية القائمة بالدول، والعمل علي إضعافها من الخارج بتنفيذ وتفعيل حزم الضغوط الدولية، عليها، سواء كانت سياسية، أو اقتصادية، أو عسكرية، وعلي أثر هذا التغيير في الاستراتيجية الأمريكية تعدلت الأدوار وتغيرت الرؤى لكل القوي الإقليمية الفاعلة ومنها تركيا فتغيرت سياستها الخارجية، ومواقفها تجاه القوة الإقليمية المناوئة، أو الحليفة، سواء كانت دول أو تنظيمات غير رسمية لتتحول العداوة إلي صداقة والعكس وقد أعطي هذا التغيير الأمريكي الفرصة للقيادة السياسية التركية لتستعيد وتستحضر النزعة الجيبولوتيكية الإقليمية التاريخية لتركيا، فتعود تركيا العثمانية من الماضي علي يد حزب العدالة والتنمية، ولتكون داعش هي الوسيلة الأهم لتحقيق أهدافها الإقليمية في المدى القصير والمتوسط . وقد تحولت استراتيجيه تركيا في صياغة سياساتها الخارجية نحو دول الجوار بالشرق الادني، لتكون صراعية هجومية، بدلا من استراتيجية صفر مشاكل مع الجيران، فحالة التوافق الظاهري في العلاقات الإقليمية او الدولية التركية، هي خطوة تكتيكية من تركيا تسمح لها بالمناورة، وتمكنها من تطوير الصراع لتحقيق أهدافها الجيبولوتيكية، وهذا يتم في ظل وجود قيود دولية شديدة، وأزمات إقليمية ممتدة في منطقة الشرق الأدني بفلسطين وسوريا والعراق وإيران.

$10.29

تغيرت الاستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط بعد عام 2008، فتحولت لإدارة مصالحها في المنطقة، لتكون أكثر اعتمادا علي تكوين وخلق الحلفاء، أو العملاء الإقليميين الذين يقومون ويهتمون بأنفسهم، بإنجاز المهام المطلوبة، والخطط المتفق عليها في داخل كل دولة وإقليم، بينما تقوم الولايات المتحدة بترويض النظم السياسية القائمة بالدول، والعمل علي إضعافها من الخارج بتنفيذ وتفعيل حزم الضغوط الدولية، عليها، سواء كانت سياسية، أو اقتصادية، أو عسكرية، وعلي أثر هذا التغيير في الاستراتيجية الأمريكية تعدلت الأدوار وتغيرت الرؤى لكل القوي الإقليمية الفاعلة ومنها تركيا فتغيرت سياستها الخارجية، ومواقفها تجاه القوة الإقليمية المناوئة، أو الحليفة، سواء كانت دول أو تنظيمات غير رسمية لتتحول العداوة إلي صداقة والعكس وقد أعطي هذا التغيير الأمريكي الفرصة للقيادة السياسية التركية لتستعيد وتستحضر النزعة الجيبولوتيكية الإقليمية التاريخية لتركيا، فتعود تركيا العثمانية من الماضي علي يد حزب العدالة والتنمية، ولتكون داعش هي الوسيلة الأهم لتحقيق أهدافها الإقليمية في المدى القصير والمتوسط . وقد تحولت استراتيجيه تركيا في صياغة سياساتها الخارجية نحو دول الجوار بالشرق الادني، لتكون صراعية هجومية، بدلا من استراتيجية صفر مشاكل مع الجيران، فحالة التوافق الظاهري في العلاقات الإقليمية او الدولية التركية، هي خطوة تكتيكية من تركيا تسمح لها بالمناورة، وتمكنها من تطوير الصراع لتحقيق أهدافها الجيبولوتيكية، وهذا يتم في ظل وجود قيود دولية شديدة، وأزمات إقليمية ممتدة في منطقة الشرق الأدني بفلسطين وسوريا والعراق وإيران.

More Information
Authors عبد المنعم عدلي
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 142
ISBN 9789772768066
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.26
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:داعش والتخطيط الإستراتيجي التركي
Your Rating