new

حركة الشباب المجاهدين بالصومال والعلاقة بالقاعدة

2015
by نرمين محمد توفيق
In stock
SKU
PRINT-6852

يتناول هذا الكتاب دراسة حركة “الشباب المجاهدين الصومالية” وهي تعتبر من الحركات التي أثارت حولها جدلا واسعا منذ إعلانها عن نشأتها وحتى الآن، حيث توجد في بلد عربي عانى ولا زال في معاناته هذه منذ الحرب الأهلية مع سقوط نظام الرئيس سياد بري 1991، وساهمت الاختلافات العشائرية بها في إذكاء هذه الحرب التي أدت إلى مقتل وتشريد مئات الآلاف من الصوماليين، وانهارت معها مؤسسات الدولة واقتصادها.ظلت الصومال في هذا الوضع إلى أن وصل اتحاد المحاكم الإسلامية إلى الحكم في 2006، وسادت حالة من الاستقرار النسبي هناك، لكن الغزو الإثيوبي للصومال في نهاية العام ذاته أعاد حالة الفوضى للبلاد مرة أخرى، وكان هذا الغزو مدعوما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة اتحاد المحاكم الإسلامية ودعم حكومة عبد الله يوسف الانتقالية.وهنا أعلنت حركة الشباب المجاهدين -التي كانت الذراع العسكري لاتحاد المحاكم وانفصلت عنه بعد قبوله التفاوض مع الحكومة الانتقالية- نشأتها العلانية في 2007، وسعيها إلى مقاومة المحتل الإثيوبي بشتى السبل واستطاعت حشد المواطنين حولها، ونجحت في هزيمة القوات الإثيوبية التي اضطرت إلى الخروج من الصومال عام 2009.وأكدت الحركة في بياناتها ثباتها على مبادئها الجهادية، وسعيها لإقامة الدولة الإسلامية في منطقة القرن الأفريقي، واستمرارها في قتال القوات الحكومية والحركات التي لا تتفق مع أيديولوجيتها، والقوات الأجنبية الموجودة في الصومال.

$14.71

يتناول هذا الكتاب دراسة حركة “الشباب المجاهدين الصومالية” وهي تعتبر من الحركات التي أثارت حولها جدلا واسعا منذ إعلانها عن نشأتها وحتى الآن، حيث توجد في بلد عربي عانى ولا زال في معاناته هذه منذ الحرب الأهلية مع سقوط نظام الرئيس سياد بري 1991، وساهمت الاختلافات العشائرية بها في إذكاء هذه الحرب التي أدت إلى مقتل وتشريد مئات الآلاف من الصوماليين، وانهارت معها مؤسسات الدولة واقتصادها.ظلت الصومال في هذا الوضع إلى أن وصل اتحاد المحاكم الإسلامية إلى الحكم في 2006، وسادت حالة من الاستقرار النسبي هناك، لكن الغزو الإثيوبي للصومال في نهاية العام ذاته أعاد حالة الفوضى للبلاد مرة أخرى، وكان هذا الغزو مدعوما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة اتحاد المحاكم الإسلامية ودعم حكومة عبد الله يوسف الانتقالية.وهنا أعلنت حركة الشباب المجاهدين -التي كانت الذراع العسكري لاتحاد المحاكم وانفصلت عنه بعد قبوله التفاوض مع الحكومة الانتقالية- نشأتها العلانية في 2007، وسعيها إلى مقاومة المحتل الإثيوبي بشتى السبل واستطاعت حشد المواطنين حولها، ونجحت في هزيمة القوات الإثيوبية التي اضطرت إلى الخروج من الصومال عام 2009.وأكدت الحركة في بياناتها ثباتها على مبادئها الجهادية، وسعيها لإقامة الدولة الإسلامية في منطقة القرن الأفريقي، واستمرارها في قتال القوات الحكومية والحركات التي لا تتفق مع أيديولوجيتها، والقوات الأجنبية الموجودة في الصومال.

More Information
Authors نرمين محمد توفيق
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 197
ISBN 9789772767373
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.35
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:حركة الشباب المجاهدين بالصومال والعلاقة بالقاعدة
Your Rating