new

دور حركة الوعي الأسود في الحياة السياسية لجنوب أفريقيا

2016
by وسيم كمال شفيق أسكندر
In stock
SKU
PRINT-6891

عُرفت جمهورية جنوب أفريقيا بتنوع شعبها،حيث يوجد به العديد من الأجناس والألوان والديانات. فهو خليط من أصول أوربية وأفريقية وهندية، وتعد جنوب أفريقيا من أكثر الدول الأفريقية إن لم تكن أكثرها التي عانت بالفعل من سطوة الاستعمار والعبودية. فجنوب أفريقيا التي تُعَدّ أولى الدول سقوطا في قبضة المستعمر منذ الفجر الأول له مع بدء الحركة الاستكشافية الغربية للجانب الآخر من العالم، فهي أيضا آخر تلك الدول تحريرا. وبالرغم من إستقلال جنوب أفريقيا وخروجها من تحت عباءة الأستعمار الأجنبي رسميا، الا وانها قد قبعت تحت نير ما خلفه هذا الاستعمار من نظام للحكم جار على كل حقوق إنسانية للسكان الأفارقة الأصليون للبلاد ورسخ بكل الوسائل ما صاروا إليه من الوقوع تحت وطأة الحكم العنصري البغيض في ظل دولة اتحاد جنوب أفريقيا التي بُنيت على أساس التفرقة العنصرية والتمييز بين الأجناس، وقضت جنوب أفريقيا عشرات السنين في ظل العبودية، تعرض فيها السكان الأصليون للبلاد لشتى أنواع الاستعباد والقسوة والقهر، وبتنوع أشكال وخصائص الاستعمار تنوعت بالتالي أشكال وخصائص المقاومة الوطنية، ولم تمنع سياسات القهر والقمع التي مارستها القوات الحكومية ضد السكان الأفارقة من ظهور العديد من الحركات السياسية التي تناهض الاستعباد والتمييز العنصري، وظهر العديد من القادة الوطنيين الذين تصدروا حركات المقاومة الوطنية والأشهر منهم نيلسون مانديلا الرئيس والرمز للحركات السياسية التي تناهض النظام العنصري، وتبنت مجموعة من الطلبة السود بقيادة ستيف بيكو فكر مجموعة من المفكرين السياسيين العالميين من أمثال وليام ديبوا وماركوس جارفي و مالكوم إكس، ومارتن لوثر كينج في أمريكا، وفرانس فانون، وليوبولد سنجور في أفريقيا، وشكلت تيارا سياسيا جديدا عُرف بالوعي الأسود قاد حركة الكفاح ضد الأبارتيد في جنوب أفريقيا.

$21.32

عُرفت جمهورية جنوب أفريقيا بتنوع شعبها،حيث يوجد به العديد من الأجناس والألوان والديانات. فهو خليط من أصول أوربية وأفريقية وهندية، وتعد جنوب أفريقيا من أكثر الدول الأفريقية إن لم تكن أكثرها التي عانت بالفعل من سطوة الاستعمار والعبودية. فجنوب أفريقيا التي تُعَدّ أولى الدول سقوطا في قبضة المستعمر منذ الفجر الأول له مع بدء الحركة الاستكشافية الغربية للجانب الآخر من العالم، فهي أيضا آخر تلك الدول تحريرا. وبالرغم من إستقلال جنوب أفريقيا وخروجها من تحت عباءة الأستعمار الأجنبي رسميا، الا وانها قد قبعت تحت نير ما خلفه هذا الاستعمار من نظام للحكم جار على كل حقوق إنسانية للسكان الأفارقة الأصليون للبلاد ورسخ بكل الوسائل ما صاروا إليه من الوقوع تحت وطأة الحكم العنصري البغيض في ظل دولة اتحاد جنوب أفريقيا التي بُنيت على أساس التفرقة العنصرية والتمييز بين الأجناس، وقضت جنوب أفريقيا عشرات السنين في ظل العبودية، تعرض فيها السكان الأصليون للبلاد لشتى أنواع الاستعباد والقسوة والقهر، وبتنوع أشكال وخصائص الاستعمار تنوعت بالتالي أشكال وخصائص المقاومة الوطنية، ولم تمنع سياسات القهر والقمع التي مارستها القوات الحكومية ضد السكان الأفارقة من ظهور العديد من الحركات السياسية التي تناهض الاستعباد والتمييز العنصري، وظهر العديد من القادة الوطنيين الذين تصدروا حركات المقاومة الوطنية والأشهر منهم نيلسون مانديلا الرئيس والرمز للحركات السياسية التي تناهض النظام العنصري، وتبنت مجموعة من الطلبة السود بقيادة ستيف بيكو فكر مجموعة من المفكرين السياسيين العالميين من أمثال وليام ديبوا وماركوس جارفي و مالكوم إكس، ومارتن لوثر كينج في أمريكا، وفرانس فانون، وليوبولد سنجور في أفريقيا، وشكلت تيارا سياسيا جديدا عُرف بالوعي الأسود قاد حركة الكفاح ضد الأبارتيد في جنوب أفريقيا.

More Information
Authors وسيم كمال شفيق أسكندر
Language Arabic
Year Published 2016
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 290
ISBN 9789772768967
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.502
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:دور حركة الوعي الأسود في الحياة السياسية لجنوب أفريقيا
Your Rating