new

مشكلة الاندماج الوطني في ليبيريا

2015
by هشام سيد أبو سريع طلحة
In stock
SKU
PRINT-6919

إن مشكلة الاندماج الوطني تأتي في مقدمة التحديات التي تواجه معظم الدول الأفريقية ومنها دولة ليبيريا، والتي تعد أقدم دولة مستقلة، ليس في غرب أفريقيا فحسب بل في القارة الأفريقية كلها حيث حصلت على استقلالها عام 1847م. فعلى الرغم من مرور أكثر من مائة وستين (160) عاماً على استقلالها إلا أنها لا تزال تعاني من مشكلة الاندماج الوطني تلك المشكلة التي ترتد بجذورها لا إلى السياسة الاستعمارية الأوروبية – حيث لم تكن ليبيريا مُستعمرة بالمعنى المتعارف عليه للاستعمار وإنما كان يحكمها أفراد (وكلاء) تتولى تعينهم جمعية الاستعمار الأمريكية وذك حتى نالت استقلالها (إداريا) عن هذه الجمعية وإنما إلى السياسات التي مارسها العبيد المحررين العائدين من الولايات المتحدة الأمريكية الذين استوطنوا ليبيريا ضد إخوانهم السود من السكان الأصليين.الناحية الإثنية تشكل الجماعات الأفريقية الأصلية نحو(95%) من جملة السكان بينما يشكل العبيد المحررين الذين قدموا من الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما يطلق عليهم اسم الأمريكان الليبيريين (Americo-Liberians) نحو (5%) من جملة السكان.وأما الناحية الدينية فالمجتمع الليبيري يضم العديد من الديانات وذلك مثل: المسيحية والهندوسية والبهائية، والسيخية، والبوذية والديانات الأفريقية التقليدية هذا فضلاً عن الدين الإسلامي.ومما زاد الأمر تعقيدا أن كل جماعة أخذت تعزز من ولاءتها الفرعية على حساب الولاء الوطني، وقد تطور الوضع إلى حد نشوب أكثر من حرب أهلية ترتب عليها انهيار مؤسسات الدولة والاستنزاف المفرط لمواردها والتدمير الشامل لبناها التحتية.

$13.97

إن مشكلة الاندماج الوطني تأتي في مقدمة التحديات التي تواجه معظم الدول الأفريقية ومنها دولة ليبيريا، والتي تعد أقدم دولة مستقلة، ليس في غرب أفريقيا فحسب بل في القارة الأفريقية كلها حيث حصلت على استقلالها عام 1847م. فعلى الرغم من مرور أكثر من مائة وستين (160) عاماً على استقلالها إلا أنها لا تزال تعاني من مشكلة الاندماج الوطني تلك المشكلة التي ترتد بجذورها لا إلى السياسة الاستعمارية الأوروبية – حيث لم تكن ليبيريا مُستعمرة بالمعنى المتعارف عليه للاستعمار وإنما كان يحكمها أفراد (وكلاء) تتولى تعينهم جمعية الاستعمار الأمريكية وذك حتى نالت استقلالها (إداريا) عن هذه الجمعية وإنما إلى السياسات التي مارسها العبيد المحررين العائدين من الولايات المتحدة الأمريكية الذين استوطنوا ليبيريا ضد إخوانهم السود من السكان الأصليين.الناحية الإثنية تشكل الجماعات الأفريقية الأصلية نحو(95%) من جملة السكان بينما يشكل العبيد المحررين الذين قدموا من الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما يطلق عليهم اسم الأمريكان الليبيريين (Americo-Liberians) نحو (5%) من جملة السكان.وأما الناحية الدينية فالمجتمع الليبيري يضم العديد من الديانات وذلك مثل: المسيحية والهندوسية والبهائية، والسيخية، والبوذية والديانات الأفريقية التقليدية هذا فضلاً عن الدين الإسلامي.ومما زاد الأمر تعقيدا أن كل جماعة أخذت تعزز من ولاءتها الفرعية على حساب الولاء الوطني، وقد تطور الوضع إلى حد نشوب أكثر من حرب أهلية ترتب عليها انهيار مؤسسات الدولة والاستنزاف المفرط لمواردها والتدمير الشامل لبناها التحتية.

More Information
Authors هشام سيد أبو سريع طلحة
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 192
ISBN 9789772767496
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.342
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:مشكلة الاندماج الوطني في ليبيريا
Your Rating