new

تداول السلطة والاستقرار السياسي في أفريقيا

2015
by شيماء محي الدين محمود
In stock
SKU
PRINT-6920

تعتبر آلية تداول السلطة وما لها من تداعيات على الاستقرار السياسي لأية دولة من الموضوعات التي حظيت باهتمام كبير من جانب الباحثين لاسيما في الشئون الأفريقية. فبالرغم من أن غالبية الدول الأفريقية ورثت عند استقلالها نظمًا قائمة على التعدد الحزبى تكرس لمبدأ التداول السلمى للسلطة على النحو المبين في دساتير هذه الدول، إلا أن العديد من رؤساء الدول الأفريقية حديثة الاستقلال سرعان ما لجأوا لنبذ التعددية لصالح خيارات أخرى بدت لهم ربما أكثر ملاءمة للواقع الأفريقي وأكثر اختلافًا عن تلك النظم المعمول بها في الدول الاستعمارية السابقة. ولقد تمثلت البدائل التي عملت بها النظم الأفريقية في نظم الحزب الواحد أو الحكم العسكري، وذلك استنادًا إلى مبررات جاء في مقدمتها أن التعددية غير ملائمة للواقع الثقافى والاجتماعي السائد لدى غالبية دول القارة، ومن ثم فإنها من المنتظر أن تكرس للانقسامات والفرقة بين شعوب هذه الدول، كما أن التنمية الاقتصادية تمثل أولى أولويات الدول الأفريقية التي ظلت قابعة تحت نير الاستعمار على مدى عدة عقود نهبت في إطارها موارد وثروات القارة لصالح القوى الاستعمارية الكبرى، وهو ما يتطلب وجود حكومات عسكرية قوية أو حزب واحد يقود عملية التنمية في دول القارة. ومع قيام منظمة الوحدة الأفريقية، تعلقت آمال الدول الأفريقية شعوبًا وحكومات في أن تساعد المنظمة في تحقيق أهداف الدول الأفريقية ذات الصلة بالأمن والتنمية التي افتقدتها دول القارة. ومع ذلك فقد ركزت المنظمة جل اهتمامها في القضايا ذات الصلة بتصفية الاستعمار ومساعدة حركات التحرير الوطني حتى يتسنى لكافة دول القارة أن تتخلص من الاستعمار الذي طالما استنزف موارد القارة البشرية والمادية.

$48.53

تعتبر آلية تداول السلطة وما لها من تداعيات على الاستقرار السياسي لأية دولة من الموضوعات التي حظيت باهتمام كبير من جانب الباحثين لاسيما في الشئون الأفريقية. فبالرغم من أن غالبية الدول الأفريقية ورثت عند استقلالها نظمًا قائمة على التعدد الحزبى تكرس لمبدأ التداول السلمى للسلطة على النحو المبين في دساتير هذه الدول، إلا أن العديد من رؤساء الدول الأفريقية حديثة الاستقلال سرعان ما لجأوا لنبذ التعددية لصالح خيارات أخرى بدت لهم ربما أكثر ملاءمة للواقع الأفريقي وأكثر اختلافًا عن تلك النظم المعمول بها في الدول الاستعمارية السابقة. ولقد تمثلت البدائل التي عملت بها النظم الأفريقية في نظم الحزب الواحد أو الحكم العسكري، وذلك استنادًا إلى مبررات جاء في مقدمتها أن التعددية غير ملائمة للواقع الثقافى والاجتماعي السائد لدى غالبية دول القارة، ومن ثم فإنها من المنتظر أن تكرس للانقسامات والفرقة بين شعوب هذه الدول، كما أن التنمية الاقتصادية تمثل أولى أولويات الدول الأفريقية التي ظلت قابعة تحت نير الاستعمار على مدى عدة عقود نهبت في إطارها موارد وثروات القارة لصالح القوى الاستعمارية الكبرى، وهو ما يتطلب وجود حكومات عسكرية قوية أو حزب واحد يقود عملية التنمية في دول القارة. ومع قيام منظمة الوحدة الأفريقية، تعلقت آمال الدول الأفريقية شعوبًا وحكومات في أن تساعد المنظمة في تحقيق أهداف الدول الأفريقية ذات الصلة بالأمن والتنمية التي افتقدتها دول القارة. ومع ذلك فقد ركزت المنظمة جل اهتمامها في القضايا ذات الصلة بتصفية الاستعمار ومساعدة حركات التحرير الوطني حتى يتسنى لكافة دول القارة أن تتخلص من الاستعمار الذي طالما استنزف موارد القارة البشرية والمادية.

More Information
Authors شيماء محي الدين محمود
Language Arabic
Year Published 2015
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 658
ISBN 9789772767649
Main Topic Political Science
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 1.103
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:تداول السلطة والاستقرار السياسي في أفريقيا
Your Rating