new

تاريخ إقليم هراة وحضارته من القرن السابع وحتى القرن التاسع الهجري

2016
by رشاد عبد الفتاح خليفة
In stock
SKU
PRINT-7173

هراة مدينة شهيرة في وسط آسيا، وكانت عاصمة إقليم يحمل هذا الاسم، ويضم عدة مدن كثيرة، وقرى كثيرة، وإقليم هراة كان تابعًا لخراسان في التاريخ الإسلامي، وكان أحد أقاليم بلاد إيران، وقد قسم الجغرافيون إقليم خراسان إلى أربعة أرباع، وكان ربع هراة أحد أرباعها وكان قصبته هراة التي تقلبت بها الحدود السياسية وتبعت عدة دول وأسر حاكمة بداية من الفتح الإسلامي، ومقدمات ذلك الفتح في عهد الفاروق عمر بن الخطاب (13-23هـ/624–643م)، ثم في عهد ذو النورين عثمان بن عفان  ( 23-35هـ/643-655م) ثم في عهد الدولة الأموية (40-132هـ/655-747م) على يد قتيبة بن مسلم الباهلي ؛ ثم في عهد الدولة العباسية ( 132-656هـ/747-1371م) ثم توالت الدول المستقلة كانت هراة جزءًا من دولتهم، وكانت البداية في ظل الدولة الطاهرية، ثم الصفارية، ثم الدولة السامانية، ثم الغزنويون، ثم الدولة الغورية، ثم الدولة الخوارزمية؛ وفي خضم هذه الأحداث السياسية تعرضت هراة للتدمير الكامل،شأنها شأن معظم البلاد الإسلامية على يد التتار، ولكنها نهضت من جديد واستطاعت أن تكون أحد المدن الهامة في عهد الدولة التيمورية ، بل وأصبحت عاصمة في عهد أبناء تيمور لنك، وهو شاه رخ وأولوغ بك وحسين بيقرة ، وأصبحت هراة في ذلك الوقت المركز الثقافي لوسط آسيا، وظهر في عهدها المتألق الكثير من العلماء في تخصصات مختلفة ، منهم على سبيل المثال:عبد الرحمن الجامي، وعليشير نوائي، وخواندمير … وغيرهم .

$14.71

هراة مدينة شهيرة في وسط آسيا، وكانت عاصمة إقليم يحمل هذا الاسم، ويضم عدة مدن كثيرة، وقرى كثيرة، وإقليم هراة كان تابعًا لخراسان في التاريخ الإسلامي، وكان أحد أقاليم بلاد إيران، وقد قسم الجغرافيون إقليم خراسان إلى أربعة أرباع، وكان ربع هراة أحد أرباعها وكان قصبته هراة التي تقلبت بها الحدود السياسية وتبعت عدة دول وأسر حاكمة بداية من الفتح الإسلامي، ومقدمات ذلك الفتح في عهد الفاروق عمر بن الخطاب (13-23هـ/624–643م)، ثم في عهد ذو النورين عثمان بن عفان  ( 23-35هـ/643-655م) ثم في عهد الدولة الأموية (40-132هـ/655-747م) على يد قتيبة بن مسلم الباهلي ؛ ثم في عهد الدولة العباسية ( 132-656هـ/747-1371م) ثم توالت الدول المستقلة كانت هراة جزءًا من دولتهم، وكانت البداية في ظل الدولة الطاهرية، ثم الصفارية، ثم الدولة السامانية، ثم الغزنويون، ثم الدولة الغورية، ثم الدولة الخوارزمية؛ وفي خضم هذه الأحداث السياسية تعرضت هراة للتدمير الكامل،شأنها شأن معظم البلاد الإسلامية على يد التتار، ولكنها نهضت من جديد واستطاعت أن تكون أحد المدن الهامة في عهد الدولة التيمورية ، بل وأصبحت عاصمة في عهد أبناء تيمور لنك، وهو شاه رخ وأولوغ بك وحسين بيقرة ، وأصبحت هراة في ذلك الوقت المركز الثقافي لوسط آسيا، وظهر في عهدها المتألق الكثير من العلماء في تخصصات مختلفة ، منهم على سبيل المثال:عبد الرحمن الجامي، وعليشير نوائي، وخواندمير … وغيرهم .

More Information
Authors رشاد عبد الفتاح خليفة
Language Arabic
Year Published 2016
Publisher al-Maktab al-ʻArabī lil-Maʻārif
Number of Pages 202
ISBN 9789772769186
Main Topic History
Print Size (in mm) 170x240
Weight (in Kg) 0.358
Available Book Formats Print Format
Write Your Own Review
You're reviewing:تاريخ إقليم هراة وحضارته من القرن السابع وحتى القرن التاسع الهجري
Your Rating